جميع الفتاوى

هذا ياولدي اسمه الودي ، يخرج بسبب تعبك في العمل ، وهو سائل نجس ، ويخرج من الاحليل ثلاثة سوائل غير البول: 
* الودي : بسبب التعب.
* المذي عند المداعبة الزوجية.
* المني عند الوطء.
يجب غسل المحل في الاوليين ، وغسل البدن من الثالث.
في صحيح مسلم : عَنْ سيدنا عَلِيٍّ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً  وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ).

وقلنا له: خذ بيدك حُزمة شماريخ ( اعواد )، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـمَّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجَّاع إلى طاعة الله.تعالى.
حيلة شرعية للإبرار باليمين.

دورتها ثلاثة ايام ،تغتسل وتصلي ، ان عاد لها خلال عشرة ايام تقطع الصلاة وتقضي الصيام ان كان.والعبرة بالمدة آخر دورة مرت بها.
قال في "الإفصاح": "واختلفوا في أقل الحيض وأكثره.
فقال الإمام أبو حنيفة : أقله: ثلاثة أيام ولياليهن، وأكثره: عشرة أيام.
وقال الامام مالك : لا حد لأقله، فلو رأت دفعة كان حيضا، وأكثره خمسة عشر يوماً.
وقال الامامان الشافعي وأحمد: أقله: يوما وليلة، وروي عنهما: يوم، وأكثره: خمسة عشر يوما، 
 

تظن ان الله تعالى سينتصر لك ويترك الانتصار لأمك وأبيك؟! ، الآن لنفرض ان اما قتلت ولدها، هل تقتل به، لا ، وأبدا، بل تسجن او تدفع الدية،لاتقاد ام بوليدها، لايقام عليها الحد ،
  عقد البخاري في كتابه الأدب المفرد، بابًا أسماه: باب بر والديه وإن ظلما ـ وأورد تحته أثرًا عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: ما من مسلم له والدان مسلمان، يُصبح إليهما محتسبًا، إلا فتح له الله بابين ـ يعني: من الجنة ـ وإن كان واحدًا فواحد، وإن أغضب أحدهما، لم يرضَ الله عنه حتى يرضى عنه, قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه.).
سبب وجودك في الحياة هو امك، لا يوجد امرأة في الوجود ممكن نسيك حليب امك، ليس تحقيرا للمرأة ،لا ، بل لتعرف مكانة والديك، هما جنتك ونارك ، رضا الله من رضا الوالدين، وسخطه من سخطهما، لن تكافئ والديك مهما فعلت لهما، لأنهما عندما كانا يخدمانك يتمنيان حياتك وانت عندما تخدمهما تتمنى وفاتهما،على المرأة الزوجة أن تعلم هذا أن والديك الرقم واحد ، ولاخير في تمرأة تؤجج زوجها على اهله ، ومن هنا دعا النبي لمن امره والده ان يطلق امراته ان ينفذ أمره، 
 أمر سيدنا عمر ولده عبد الله أن يطلق امرأته التي كان يحبها، برواية ثابتة رواها الإمام أحمد وأصحاب السنن الأربعة، و لفظ أبي داود قال ابن عمر رضي الله عنهما: كانت تحتي امرأة وكنت أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال لي: طلقها، فأبيت فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها).
 وبمثل ذلك أمر سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولده عبد الرحمن أن يطلق امرأة له كان يحبها جدًّا خشية أن تلهيه عن أمر الله وتسلب عليه عقله وعزيمته، فطلقها، ثم هام بها وشغل باله بفراقها وصار ينشد الأشعار في فراقها، فرّق له أبوه، فأمره بمراجعتها .
فاحترام الوالدين من احترام الزوج.
 

كان علي يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة، و في أثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه، فقال علي جملته الشهيرة: "فزت ورب الكعبة"،
 وتقول بعض الروايات أن سيدنا علي بن أبي طالب كان في الطريق إلى المسجد حين ضربه ابن ملجم؛ ثم حمل على الأكتاف إلى بيته وقال: «أبصروا ضاربي أطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي، النفس بالنفس، إن هلكت، فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي» ونهى عن تكبيله بالأصفاد وتعذيبه. وجيء له بالأطباء الذين عجزوا عن معالجته فلما علم علي أنه ميت قام بكتابة وصيته كما ورد في مقاتل الطالبيين. ظل السم يسري بجسده إلى أن توفي بعدها بثلاثة أيام، تحديدا ليلة 21 رمضان سنة 40 هـ عن عمر يناهز 64 حسب بعض الأقوال.
 وبعد مماته تولى عبد الله بن جعفر والحسن والحسين غسل جثمانه وتجهيزه ودفنه، ثم اقتصوا من ابن ملجم بقتله.  ولقب الشيعة سيدناعلي بن أبي طالب بعدها بشهيد المحراب.
تذكر العديد من كتب الحديث النبوي وكتب التاريخ أن سيدنا محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تنبأ بمقتل علي، وتعددت رواياتهم حول ذلك ومنها: «يا علي أبكي لما يُسْتَحَلُّ منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تريد أن تُصلِّي وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين، شقيق عاقر ناقة صالح، يضربك ضربة على رأسك فيخضب بها لحيتك».
وهذا الحديث له طرق كثيرة يصح بمجموعها، قال الزيلعي  في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف :  روي من حديث عمار بن ياسر ومن حديث جابر بن سمرة ومن حديث صهيب ومن حديث علي. انتهى.. ثم ذكر هذه الطرق مفصلة.. 
وقال الإمام ابن حجر في الفتح: أخرجه الطبراني، وله شاهد من حديث عمار بن ياسر عند أحمد، ومن حديث صهيب عند الطبراني، وعن علي نفسه عن أبي يعلى بإسناد لين، وعند البزار بإسناد جيد. انتهى.
 وقال في الإصابة في ترجمة ابن ملجم قبحه الله: وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بقتل علي بن أبي طالب.
ووفقا للشيخ المفيد فإن سيدنا علي بن أبي طالب طلب من ابنه الحسن أن يدفنه سرا وأن لا يعرف أحد مكان دفنه، لكي لا يتعرض قبره للتدنيس من قبل أعدائه.
 وظل مدفن سيدنا علي مجهولا إلى أن أفصح عن مكانه سيدنا جعفر الصادق في وقت لاحق خلال الخلافة العباسية.
 وبحسب الرواية الأكثر قبولا عند الشيعة فإن سيدنا علي بن أبي طالب دفن في النجف حيث بني مشهد ومسجد الإمام علي الموجود حتى الآن.
 ويعتقد بعض من المسلمين - خاصة في أفغانستان - أن جسد سيدنا علي بن أبي طالب مدفون في المسجد الأزرق في مدينة مزار شريف الأفغانية؛ مستندين إلى روايات تقول أن أبا مسلم الخراساني قام بنقل جثمان سيدنا علي سرا بمساعدة بعض فرسانه إلى تل حمران بقرية بلخ شمال أفغانستان، حتى جاء السلطان حسين بيقرة فبنى المرقد الحالي في ذلك المكان سنة 1480م حسب الروايات الأفغانية.
 وبالمُقابل، فإنَّ بعض علماء أهل السنة قال ببطلان نسب القبر الكائن في النجف إلى سيدنا علي بن أبي طالب وقالوا أنَّ جثمانه حُمل على ناقته وأطلقت في الصحراء فلا يعلم أحد أين قبره تحديداً، .
وقال آخرون أنه دفن بمقر الإمارة بالكوفة، وقيل بحائطِ جامعِ الكوفةِ. 
وقد حكى الخطيبُ البغدادي عن أبي نعيم الفضلِ بنِ دكين أن سيدينا الحسنَ والحسينَ حولاه فنقلاهُ إلى المدينةِ فدفناه بالبقيعِ عند قبرِ زوجتهِ السيدة فاطمةَ أمهما رضي الله  عنهم..

دية القتل الخطأ ، يجب على من قتل نفسًا خطأ الدية وكفارة صيام شهرين متتابعين، كما قال تعالى: 
(وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن یَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـࣰٔاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـࣰٔا فَتَحۡرِیرُ رَقَبَةࣲ مُّؤۡمِنَةࣲ وَدِیَةࣱ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن یَصَّدَّقُوا۟ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوࣲّ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَتَحۡرِیرُ رَقَبَةࣲ مُّؤۡمِنَةࣲۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُم مِّیثَـٰقࣱ فَدِیَةࣱ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰۤ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِیرُ رَقَبَةࣲ مُّؤۡمِنَةࣲۖ فَمَن لَّمۡ یَجِدۡ( واليوم لايوجد عبيد ) فَصِیَامُ شَهۡرَیۡنِ مُتَتَابِعَیۡنِ تَوۡبَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا).[سورة النساء 92] 
ولا تسقط دية القتل الخطأ وإن كان القتيل هو المُخطئ، 
الدية واجبة شرعًا على القاتل، يؤديها لأهل القتيل، وتعادل قيمتها خمسة وثلاثين كيلو غرامًا وسبعمائة غرام من الفضة الخام الشائعة، وتُقَوَّم بسعر السوق وتدفع لهم طبقا ليوم بدء أدائها.
أو مئة جمل 
ويجوز أن تُدفَع الدية مُقسطة فيما لا يزيد عن ثلاث سنوات، إلا إذا شاءت العاقلة دفعها مُنَجَّزة، فإن لم تستطع العاقلة دفعها فالقاتل، فإن لم يستطع فيجوز أخذ الدية من غيرهم ولو من الزكاة.

كان يجب عليه والحال هذه أن يخرج من الصلاة ويستخلف من يتم الصلاة بالناس ويتوضأ هو ويصلي، وإذا لم يكن فعل فالواجب عليه الآن أن يعيد تلك الصلاة،.
 وأما المأمومون ففي صحة صلاتهم والحال هذه خلاف، 
من أمّ قوما ثم تبين أنه كان على غير طهارة ، فصلاة المأمومين صحيحة ، على الراجح من قولي العلماء ، وصلاة الإمام باطلة ، فيلزمه إعادتها .
قال ابن قدامة رحمه الله : " إذا صلى الإمام بالجماعة محدثا , أو جنبا , غير عالم بحدثه , فلم يعلم هو ولا المأمومون , حتى فرغوا من الصلاة , فصلاتهم صحيحة , وصلاة الإمام باطلة . روي ذلك عن عمر وعثمان وعلي وابن عمر رضي الله عنهم , وبه قال مالك والشافعي .
روي أن سيدنا عمر رضي الله عنه صلى بالناس الصبح , ثم وجد في ثوبه احتلاما , فأعاد ولم يعيدوا .
وصلى سيدنا عثمان رضي الله عنه بالناس صلاة الفجر , فلما أصبح وارتفع النهار فإذا هو بأثر الجنابة, فأعاد الصلاة , ولم يأمرهم أن يعيدوا .
وعن علي رضي الله عنه أنه قال : إذا صلى الجنب بالقوم فأتم بهم الصلاة آمره أن يغتسل ويعيد , ولا آمرهم أن يعيدوا .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه صلى بهم الغداة , ثم ذكر أنه صلى بغير وضوء , فأعاد ولم يعيدوا . رواه كله الأثرم " انتهى من "المغني" (1/419).
لكن عند الشافعية صحيحة لأنه يقرأ الفاتحة خلف الامام، اما الحنفية فعليهم الاعادة.
 

عدة المختلعة فيها رأيان،
 الرأي الأول: يرى أن المختلعة تعتدُّ بحيضةٍ واحدة تستبرئ بها رحِمَها،وهو رواية عند الإمام أحمد بن حنبل.
 بما رُوي عن الرُّبيِّع بنت معوذ أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب امرأته فكسر يدها، فجاء أخوها يشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى ثابتٍ فقال: «خُذِ الذي لها عليك وخلِّ سبيلها»، فقال: نعم، فأمرها الرسولُ أن تتربص حيضة واحدة وتلحقَ بأهلها.. فقد جعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عدتَها حيضة واحدة.
 والمعنى أن براءة الرحم تعرف بحيضة واحدة، فإذا كان المقصد من عدة المختلعة هو التأكدَ من براءة الرحم، فقد تم ذلك بالحيضة الواحدة.
الرأي الثاني هو عدة الخلع عند الشافعية  أن المختلعة تعتدُّ بما تعتدُّ به المطلقة، وهو ثلاثةُ قروء إن كانت من ذوات الحيض، أو بوَضْع الحمل إن كانت حاملًا أو غير ذلك. وبهذا الرأي قال الامام الشافعي وأحمد في الرواية الثانية .
: لقول الله - تبارك وتعالى -: «وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ» [البقرة: 228]، 
ويقول - جل شأنه -: «وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ» (الطلاق: 4)،
 ويقول - عزَّ مِن قائل -: «وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ» (الطلاق: 4).
  فالحديثَ في هذه الآيات عن العدة يشمل جميعَ أنواع الفُرقة، كما أن لفظ المطلَّقات في الآية الأولى لفظٌ عام يشمل المختلعة، فتدخل المختلعة في هذا الحُكم.
ومن السنَّة: ما رواه الإمام مالك في الموطأ عن عبدالله بن عمر أن عدةَ المختلعة عدةُ المطلَّقة، وعن مالك أيضًا أنه بلَغه أن سعيد بن المسيّب وسليمان بن يسار وابن شِهاب الزهري، كانوا يقولون: عدةُ المختلعة مثلُ عدة المطلقة ثلاثة قروء.
لاتخرج من البيت، ( لاتخروجهن من بيوتهن ولايخرجن..).

ا ياأخي ، الأحاديث الواردة تحدد أن وقت صلاة العشاء ينتهي بطلوع الفجر ، لكن عند المالكية والحنابلة فيه تفصيل.
تحديد وقت العشاء مسألة محل خلاف بين العلماء ومن أخذ بأي رأي من الآراء فلا حرج عليه فالأمر فيه سعة، وما قاله الفقهاء في هذه المسألة هو: أن وقت العشاء ينتهي بدخول وقت الفجر الصادق بلا خلاف عند الحنفية والشافعية وغير المشهور عند المالكية.
 أما الحنابلة فقالوا إن وقتها الاختياري ينتهي بثلث الليل ، أما وقتها الضروري فيبدأ من ثلث الليل حتى الفجر.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي:
يبدأ وقت العشاء حين يغيب الشفق بلا خلاف بين أبي حنيفة وصاحبيه، إلا أنهم اختلفوا في معنى الشفق , فذهب أبو حنيفة إلى أن الشفق هو البياض الذي يظهر في جو السماء بعد ذهاب الحمرة التي تعقب غروب الشمس، وذهب الصاحبان إلى أن الشفق هو الحمرة، وهو مذهب جمهور الفقهاء، 
وذهب الشافعية إلى أن للعشاء سبعة أوقات: 
*وقت فضيلة وهو أوله، واختيار إلى آخر ثلث الليل الأول، وقيل إلى نصف الليل لحديث: (لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى نصف الليل) 
*وجواز بلا كراهة للفجر الأول، *وبكراهة إلى الفجر الثاني، *ووقت حرمة وضرورة وعذر.
 
واستدل الجمهور على أن الشفق هو الحمرة( وهو الذي يغيب قبل الاذان اليوم بثاث ساعة) بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : (أنه كان يصلي العشاء عند مغيب القمر في الليلة الثالثة) وهو وقت مغيب الشفق الأحمر .
أما نهاية وقت العشاء، فحين يطلع الفجر الصادق بلا خلاف بين أبي حنيفة وأصحابه، وهو مذهب الشافعية، وغير المشهور عند المالكية، لما روي عن أبي هريرة (أول وقت العشاء حين يغيب الشفق، وآخره حين يطلع الفجر).
 والمشهور في مذهب المالكية أن آخر وقتها ثلث الليل، لحديث فيه وفيه: (أنه صلاهما في اليوم الثاني في ثلث الليل).
 وذهب الحنابلة إلى أن آخر وقتها الاختياري ثلث الليل، وبعده إلى طلوع الفجر وقت ضرورة، بأن يكون مريضا شفي من مرضه، أو حائضا أو نفساء طهرتا.
لونسي العبد شيئا واراد تذكره هل من دعاء يقوله لاجل ذلك؟
الجواب: 
الصحيح أنّه لا يوجد دعاء لسرعة الحفظ والفهم وعدم النسيان ، وإنّما هي مجموعة أدعية يختصّ كلٌّ منها بجانب، ومن أدعية الفهم المنتشرة بين الناس قول الطالب قبل البدء بالمذاكرة:
اللهم زدني علما وفهما ياكاشف الأسرار ياعالم السر والخفيات اكشف لي الحجب عن وجوه العلوم والمعارف حتى أطلع الى حقيقتها واحفظني عن الخطأ او الضلالة وأنت الموفق لكل أمر وأنت علام الغيوب.
 "اللهم ارزقني فهم النبيّين وحفظ المرسلين وإلهام الملائكة المقربين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك؛ إنك على كل شيء قدير، حسبنا ونعم الوكيل"، ومن أدعية جودة الحفظ: "يا حي يا قيّوم، يا رب موسى وهارون ونوح وإبراهيم وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم، أكرمني بجودة الحفظ وسرعة الفهم، وارزقني الحكمة والمعرفة والعلم، وثبات الذهن 
والعقل والحلم؛ بحق محمد صلى الله عليه وسلم، يا رب العالمين
ويكرر آية الكرسي، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
60 - الفتوى رقم ٢٧٧
دخول النساء الى المساجد
السؤال: هل تدخل الفتاة دون سن الرشد الى المساجد؟
الجواب: وماهو المانع من ذلك ، تتعلم دينها والقرآن ، لكن في المكان المخصص للنساء
ثبت في الحديث الذي رواه أبو داود وغيره عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو تركنا هذا الباب للنساء. قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات.
 والعلة في جعل باب خاص للنساء هي منع اختلاطهنَّ بالرجال، وما يترتب عليه من الفتنة. 
قال صاحب "عون المعبود" شرح مسند ابي داود في شرح الحديث: باب اعتزال النساء في المساجد عن الرجال: (لو تركنا هذا الباب): أي باب المسجد الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم (للنساء): لكان خيراً وأحسن؛ لئلا تختلط النساء بالرجال في الدخول والخروج من المسجد. 
والحديث فيه دليل أن النساء لا يختلطن في المساجد مع الرجال بل يعتزلن في جانب المسجد ويصلين هناك بالاقتداء مع الإمام، فكان سيدنا عبد الله بن عمر أشد اتباعاً للسنة، فلم يدخل من الباب الذي جعل للنساء حتى مات. ـ
 فالحاصل أنه لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء في المسجد دخولاً وخروجًا، فإذا أمن ذلك فإنه يجوز للنساء الدخول من باب الرجال بأن تتحين المرأة فرصة لا يوجد فيها رجال بالباب، وكذلك ينتظر الرجال النساء حتى يخرجن.
 هذا مع العلم بأن النساء لو تركن المجيء إلى المسجد بسبب تعطل الباب الخاص بهنَّ كان أولى وأبعد عن الفتنة، خاصة إذا علم أن الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها مع جوازها في المسجد على مذهب جماهير العلماء.
حديث: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله), وحديث: (بيوتهن خير لهن).أما الأول فقد أخرجه: البخاري (ح858) مسلم (ح 442/136).
والحديثان معا جاءا في حديث واحد ففي سنن أبي داود (ح567), ومسند أحمد (ح5471) وغيرهما بسند صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله " لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن".
قال ابن رجب في فتح الباري (6/140 ح873) وقد شرع في شرح حديث ابن عمر، عن النبي قال: (( إذا استأذنت امرأة أحدكم فلا يمنعها )).
فهذه الأحاديث : تدل على أمرين :
أحدهما : أن المرأة لا تخرج إلى المسجد بدون اذن زوجها ، فإنه لو لم يكن له اذن في ذلك لأمرها أن تخرج أن اذن أو لم يأذن.
ولا نعلم خلافاً بين العلماء : أن المرأة لا تخرج إلى المسجد الإ بأذن زوجها ، وهو قول ابن المبارك والشافعي ومالك وأحمد وغيرهم .
لكن من المتقدمين من كان يكتفي في اذن الزوج بعلمه بخروج المرأة من غير منع.
والأمر الثاني : أن الزوج منهيٌ عن منعها إذا استأذنته، وهذا لابد من تقييده بما إذا لم يخف فتنةً أو ضرراً .
وممن قال : لا يمنعن : ابن المبارك ومالك وغير واحد .
وحكي عن الشافعي ، أن له المنع من ذلك وقاله القاضي أبو يعلى وغيره من أصحابنا .
ومن هؤلاء من حمل قوله : (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله )) على النهي عن منعهن من حجة الإسلام، وهو في غاية البعد، ورواية من روى تقييده بالليل تبطل ذلك.
ومنهم من حمله على الخروج للعيدين ، وهو بعيد -أيضاً- ؛ فإن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم- لم يكن من عادته صلاة العيدين في المسجد .
ومن أصحابنا من قال : يكره منعهن إذا لم يكن في خروجهن ضررٌ ولا فتنهٌ ، فحملوا النهي على الكراهة .
وبكل حال؛ فصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد.
وخرج الإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيهما )) من حديث أم حميد -امرأة أبي حميد-، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : (( صلاتك في بيتك خيرٌ من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي)). قال: فأمرت، فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها واظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل. .
وفي عون المعبود شرح سنن أبي داود (2/193): وقال النووي إن النهي محمول على التنزيه (وبيوتهن خير لهن) أي صلاتهن في بيوتهن خير لهن من صلاتهن في المساجد لو علمن ذلك لكنهن لم يعلمن فيسئلن الخروج إلى المساجد ويعتقدن أن أجرهن في المساجد أكثر.
ووجه كون صلاتهن في البيوت أفضل الأمن من الفتنة ويتأكد ذلك بعد وجود ما أحدث النساء من التبرج والزينة.
و ممن فصل الحكم فيه تفصيلا جيدا  قال: «لا تمنعوا إماءَ اللهِ مساجدَ اللهِ» وفيه إشارةٌ إلى توبيخِ المانعِ، لأنَّ الأَمَةَ ليست أَمَتَكَ، والمسجدُ ليس بيتَكَ، بل هو مسجدُ الله، فإذا طلبتْ أَمَةُ اللهِ بيتَ اللهِ فكيف تمنعُها؟ ولأنَّه مَنع مَن لا حَقَّ له عليها في المَنْعِ منه، وهو المسجد.
وقال بعضُ العلماءِ: إنَّ هذا الحديث نهيٌ، والأصلُ في النَّهيِ التحريمُ، وعلى هذا؛ فيحرمُ على الوَليِ أنْ يمنعَ المرأةَ إذا أرادت الذِّهابَ إلى المسجدِ لتصلِّي مع المسلمين،.
ويدلُّ لهذا: أنَّ سيدنا ابنَ عُمرَ لما قال له ابنُه بلالٌ حينما حَدَّثَ بهذا الحديث: «واللهِ لَنَمْنَعُهُنَّ» لأنَّه رأى الفتنةَ، وتغيُّرَ الأحوالِ، وقد قالت عائشةُ: «لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم مِن النساءِ ما رأينا لَمَنَعَهُنَّ كما مُنِعَتْ نساءُ بني إسرائيلَ» فلما قال: والله لَنَمْنَعُهُنَّ، أقبلَ إليه عبدُ الله فسبَّهُ سبًّا شديداً ما سبَّهُ مثلَه قطُّ، وقال له: أقولُ لك: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إماءَ اللهِ» وتقول: «والله لَنَمْنَعُهُنَّ» فَهَجَرَهُ. لأنَّ هذا مضادَّةٌ لكلامِ الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا أمرٌ عظيمٌ، وتعظيمُ كلامِ اللهِ ورسولِهِ عند السَّلفِ لا يماثُله تعظيمُ أحدٍ مِن الخَلَفِ, وهذا الفِعْلُ مِن ابنِ عُمرَ يدلُّ على تحريمِ المَنْعِ.
لكن؛ إذا تغيَّرَ الزَّمانُ فينبغي للإِنسانِ أن يُقْنِعَ أهلَه بعَدَمِ الخروجِ، حتى لا يخرجوا، ويَسْلَمَ هو مِن ارتكابِ النَّهْيِ الذي نَهَى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم.
لكن قال عليه الصَّلاةُ والسلامُ: «وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ» أي: غير متطيِّباتٍ، ومَنَعَ النبي صلى الله عليه وسلم المرأةَ _ إذا كانت متطيِّبةً _ أنْ تشهدَ المسجدَ فقال: «أيُّما امرأةٍ أصابت بخوراً؛ فلا تشهدْ معنا صلاةَ العشاءِ» وكُنَّ يخرجنَ لصلاةِ العشاءِ يُصلِّينَ مع النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وكذلك لصلاةِ الفجرِ.
وعلى هذا فيجوزُ للوَليِّ إذا أرادت المرأةُ أنْ تخرجَ متطيِّبةً أن يمنعَها، بل يجب أنْ يمنعَها في هذه الحالِ؛ لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهاها أن تشهد صلاةَ العشاءِ إذا كانت متطيِّبةً، وكذلك لو خرجت متبرجةً بثيابِ زينةٍ أو بنعالٍ صرَّارةٍ أو ذاتِ عَقِبٍ طويلٍ، .
 

هو عميد أسرتي آل الخطيب وسيد من سادات أهل البيت ،وشيخ والدي المباشر ، وكان يده اليمنى، وشيخ الشام في وقته، مجاهد، خطيب مفوه،لايخشى إلا الله، هاجم الدولة المحتلة الفرنسية وسجن ولم يتراجع عن جهاده، كتبت عنه الكتب وأخبرنا مولاي السيد الوالد رحمهما الله أنه كان:
«مدرس الجامع الأموي، والتكية السليمانية، ومدير المدرسة القلبقجية، وأستاذا في الكلية الشرعية بدمشق.
، عين خطيباً في السنانية الكبرى، ثم استاذاً للعلوم العربية والمنطق في الاعدادية السلطانية، ثم أستاذاً للعلوم العربية والدينية في مكتب عنبر السلطاني، ثم مدرساً علمياً في الجامع الأموي، ومدرساً في الوعظ والإرشاد في المساجد الكبرى، وكان ممثلاً عن العلماء في مجلس الأوقاف العلمي بدمشق.
وكان في الهيئة التأسيسية التي تمثل أحياء دمشق، وكانت خطته تقوية الحق، ولم ينتسب  لحزب من الأحزاب،
وصفه صاحب كتاب منتخبات التواريخ فقال : كان من خيرة علماء دمشق ومدرسيها، وخطب بجامع السنانية بعد والده.
حرص الشيخ في كل حياته على ألا يضيع وقتاً إلا وفيه دراسة له أو تدريس للعلوم الشرعية، إلى جوار عمله في التجارة مع أخيه مولانا الشيخ عبد الرحمن.
يقول مولانا الشيخ هاشم عن نفسه:
«واني أتقن - ولله الحمد - بحسب استعداد عجزي وفتح الله لي: فن التوحيد والفقه وأصول الحديث ومصطلحه والتفسير والنحو والصرف والمنطق والبيان والبديع والانشاء نظماً ونثراً، وأتكلم اللغة العربية العظمى ولي إلمام يسير بالإفرنسية».
أقبل مولانا الشيخ هاشم رحمه الله على التعليم بكليته قبل سنة 1930:
كان له درس عام في الجامع الأموي بعد صلاة الصبح يحضره كثير من الناس، ومن شيوخ عصره الذين أصبح لهم شأن كبير بعد ذلك أمثال:
الجناح الأيمن له وهو سيدي وقدوتي إلى الله تعالى مولاي الوالد الشيخ محمد سهيل الخطيب الحسني، وولده سيدي الشيخ بشير الخطيب الحسني والشيخ رشيد الخطيب خطيبا الجامع الاموي.
والشيخ أبو الفرج الخطيب الحسني
سيدي الشيخ صالح فرفور
سيدي الشيخ أحمد صفر مفتي دمشق
سيدي الشيخ محمود الحبال شيخ الشافعية في عصره
سيدي الشيخ ياسين عرفة
سيدي الشيخ حسين بدران المدرس في مدرسة القلبقجية
سيدي الشيخ واصف الخطيب الحسني
سيدي الشيخ محمد الجيرودي
سيدي الشيخ بهجت طالب مسطول
سيدي الشيخ رشدي عرفة
وعلماء آل الخطيب وأهل الشام الذين قادهم مدة ثلاثين سنة مجاهداً ضد فرنسة ومدرساً وموجهاً وداعيةً إلى الله تعالى.
يقول سيدي الشيخ مكي الكتاني رحمه الله تعالى  إن الشيخ بدر الدين خلف بطلين:
الأول الشيخ علي الدقر والثاني الشيخ هاشم الخطيب، وأن الشيخ علي الدقر خلف الغراء، وأن الشيخ هاشم خلف الشيخ صالح فرفور.
كان درسه العام بعد الفجر قبلة دمشق، يجلس فيه على كرسيه العالي ليسمع صوته الجهوري كل من حضر في المسجد، ومن خلف الرجال تجلس النساء اللواتي كن يوضع لهن سلم خشبي فيجلسن وهن مؤتزرات بالثياب البيضاء.
وكانت حلقة درسه تتراوح بين العشرة أمتار طولاً من الناس والثلاثة أمتار، يجلس أمامه في الصف الأول طلاب العلم وبين أيديهم الكتب التي يقرؤنها أمثال المنن للشعراني، والعهود المحمدية والاحياء للغزالي.
وكان هذا الدرس يتكرر بعد مغرب كل يوم في الجامع الأموي أيضاً، يجلس في الشتاء إلى يسار المنبر أمام بيت الخطابة، ويبقى الدرس إلى أذان العشاء، أما في الصيف فكان الدرس يقام في صحن الجامع الأموي، وكان الذي يشرف على ترتيب الدرس والطلبة تلميذه وجناحه الأيمن وخليفته سيدي مولاي الوالد الشيخ سهيل رحمه الله تعالى.
وكان للشيخ دروس عدة في مدارس دمشق: مدرسة الأمينية، والمدرسة التجارية والمدرسة الكاملية والجقمقية والقلبقجية التي كان يديرها بنفسه،  وبافتتاح الكلية الشرعية (الثانوية) للأوقاف كان أيضاً من أوائل المدرسين فيها، 
وله دروس خاصة لطلبة العلم الشرعي،
يتحدى الجنرال غورو المحتل على منبره ويقول: ياغورو تغور الارض فيك.كان صداعا بالحق، 
فوالده وجدي اخوان ، من صلة القرابة فهو ابن عم الوالد الأقرب.
انظر: كتابي غرر الشآم تاريخ آل الخطيب الحسنية ج١ .وموسوعة الشخصيات الإسلامية ج ٤ أعلام من اسرتي.