جميع الفتاوى

الصحيح الذي نختاره أن متابعة المؤذن مُستحبةٌ لا واجبة، وهذا قول الجماهير.
قال الإمام النووي في المجموع:
 مذهبنا أن المتابعة سنة ليست بواجبة وبه قال جمهور العلماء، وحكى الطحاوي خلافا لبعض السلف في إيجابها .
ومعنى يُسَنُّ لسامعه متابعتُه سِرًّا، صريحٌ بأنه لو ترك الإجابة عمداً فلا إثم عليه، وهذا هو الصَّحيح.
واستدلَّ الجمهور بأنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم سمع مؤذِّناً يؤذِّن فقال: على الفِطرة، ولم يُنقل أنه أجابه أو تابعه، ولو كانت المُتابعة واجبة لفعلها الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام ولنُقِلَتْ إلينا.
وعندي دليلٌ أصرحُ من ذلك، وهو قولُ النبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام لمالك بن الحُويرث ومن معه: إذا حضرت الصَّلاةُ فليؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم لِيَؤمَّكُم أكبرُكم، فهذا يدلُّ على أنَّ المتابعة لا تجب. 
ويدل على الاستحباب أيضاً عمل السلف، فقد روى مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه أخبره: أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يُصَلُّون يوم الجمعة حتى يخرج عمر، فإذا خرج عمر وجلس على المنبر وأذن المؤذنون قال ثعلبة: جلسنا نتحدث. فإذا سكت المؤذنون وقام عمر يخطب أنصتنا فلم يتكلم منا أحد. قال ابن شهاب: فخروج الإمام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام. 
 فهذا أمير المؤمنين سيدنا عمر رضي الله عنه يتحدثُ الناس بحضرته، والمؤذنُ يؤذن وفي المسجد جمعٌ من أكابر الصحابة، ثم لا يقع من أمر منهم نكيرٌ على من يترك متابعة المؤذن.
لكن لأ احب لأحد ان يعرض عن قول سيدنا النبي : فقولوا مثلما يقول المؤذن، فإن كان يحترم الأذان ويردد الكلمات وبينها يتابع كلامه ،فلا بأس إن شاء الله.
والورع أن يسكت ، ولهذا قالوا : من تكلم أثناء الأذان خشي عليه سلب الإيمان . ولا احب ان يحرم المسلم من ثواب اجابة المؤذن ، وهو عظيم...فإذا علمت أن الله هو المنادي وليس المؤذن خشعت جوارحك.

اختلف العلماء في حكم كشف المرأة حجابها أمام المرأة الكافرة ، وسبب اختلافهم هو اختلاف أفهامهم لتفسير آية النور
وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ یَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَیَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡیَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُیُوبِهِنَّۖ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَاۤئهِنَّ أَوۡ ءَابَاۤءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَاۤئهِنَّ أَوۡ أَبۡنَاۤءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَ ٰ⁠نِهِنَّ أَوۡ بَنِیۤ إِخۡوَ ٰ⁠نِهِنَّ أَوۡ بَنِیۤ أَخَوَ ٰ⁠تِهِنَّ أَوۡ نِسَاۤئهِنَّ ...)
[سورة النور 31]
 وقد جاء في تفسيرها ثلاثة أقوال :
1. أن المعنى : النساء المسلمات .
2. جميع النساء المسلمات وغير المسلمات .
3. النساء المسلمات على الاستحباب لا الوجوب .
فالراجح من كلام أهل العلم أن المرأة الكافرة لا يجوز لها أن تنظر من المرأة المسلمة إلا الوجه والكفين فقط، وعلة التحريم في هذا هو مخافة أن تصفها الكافرة لزوجها الكافر.
وهذا مذهب المالكية والحنفية والشافعية ورواية للحنابلة، بل إن الإمام القرطبي يرى وجوب ستر جميع جسد المرأة بحضور المرأة الكافرة، حيث قال عند قوله تعالى في سورة النور: أو نسائهن: يعني المسلمات، وتدخل في هذا الإماء المؤمنات، ويخرج نساء المشركين من أهل الذمة وغيرهم، فلا يحل لامرأة مؤمنة أن تكشف شيئاً من بدنها بين يدي امرأة كافرة إلا أن تكون أمة لها. انتهى.
وعليه؛ فلا يجوز لامرأة مسلمة كشف رأسها أمام امرأة كافرة، سواء كان ذلك بقصد قص الشعر أم لا.
2. والراجح عند الحنابلة جواز ظهور المرأة المسلمة أمام الكافرة إلا إذا خافت المسلمة منها أن تصفها لزوجها أو لأي أجنبي فعند ذلك يلزم الاحتجاب عنها ولا فرق بين الكافرة والمسلمة الفاسقة في هذا الباب .
 لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها ، وفيه دخول امرأة يهودية عليها ، وقول اليهودية لعائشة : أعاذكِ الله مِن عذاب القبر … .
رواه البخاري ( 1007 ) ومسلم ( 584).

الجهر في الصلوات الليلية، وعدم الجهر في الصلوات النهارية من الهدي النبوي، من سنن الهيئة في الصلاة، يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه
. قال ابن قدامة في المغني: والأصل فيه فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت ذلك بنقل الخلف عن السلف، فإن جهر في موضع الإسرار أو أسرَّ في موضع الجهر ترك السنة وصحت صلاته. 
أما المأموم فلا يشرع له الجهر بلا خلافٍ؛ وذلك لأنه مأمور بالإنصات للإمام، والاستماع له، ولئلا يشوش على الإمام. 
أما صلاة المنفرد، فالجمهور على أنه يُسنُّ له الجهر في صلاة الصبح، والأوليين من المغرب والعشاء. قال النووي في المجموع:  المنفرد كالإمام في الحاجة إلى الجهر للتدبر، فسنَّ له الجهر كالإمام وأولى؛ لأنه أكثر تدبرًا لقراءته لعدم ارتباط غيره، وقدرته على إطاقة القراءة. وهو مخير في صلاة الليل بين الجهر والإسرار، لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها، أنها سُئِلتْ: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع صوته من الليل إذا قرأ؟ قالت: نعم، ربما رفع، وربما خفض.  رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح.
 
لكن لا يشرع له الجهر إذا كان فيه أذىً لغيره من مصلٍّ أو قارئٍ؛ لما رواه مالك في الموطأ وغيره عن البياضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: إن المصلي يناجي ربه، فلينظر بما يناجيه به، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن. 
 وروى أبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر، وقال: ألا إن كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذينَّ بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة - أو قال - في الصلاة.
  أما صلاة الظهر والعصر، وصلاة الضحى، والسنن الرواتب، وباقي نوافل النهار، فإن السنة فيها الإسرار.  قال النووي في المجموع: وأما السنن الراتبة مع الفرائض فيسرّ بها كلها باتفاق أصحابنا.
إلا أن الحنفية ذهبوا إلى أن الجهر واجب وليس سنة، حيث جاء في كتاب [الهداية 1/74]: "ولو جهر الإمام فيما يخافت أو خافت فيما يجهر تلزمه سجدتا السهو لأن الجهر في موضعه والمخافتة في موضعها من الواجبات".
وعليه، فلم يثبت عند أحد من العلماء استحباب سنية الجهر في محل الإسرار أو العكس.
وقد اختلف العلماء فيمن أسر في محل الجهر، أو جهر في محل السر، فعند الحنفية والمالكية يترتب عليه سجود سهو، وجوباً عند الحنفية وسنة عند المالكية، جاء في كتاب "الفواكه الدواني" للمالكية (1/206): "وإذا قرأ في محل السر جهراً، وفي محل الجهر سراً؛ فإنه يسجد في الأولى بعد السلام" أي يلزمه سجود البعدي عند المالكية..
 وإن ترك سجود السهو صحت صلاته.
وعند الشافعية والحنابلة يكون تاركاً للسنة، وصلاته صحيحة ولا شيء عليه. 

يوجد اختلاف في هذه المسألة،بين العلماء الربانيين وبين اهل الحديث ،  فهناك من قال بحياته: ومنهم القرطبي  و‌الإمام النووي وابن الصلاح،
والاولياء الذين رأوه ، والامام الباجوري يقر انه حي ...
 وأن وفاته عند قيام الساعة.
 ومنهم يقول بوفاته : ابن كثير و‌البخاري وابن العربي
وعن كعب الأحبار قال:
«أربعة من الأنبياء أحياء أمان لأهل الأرض: اثنان في الأرض الخضر وإلياس، واثنان في السماء إدريس و‌عيسى».
وسئل الإمام البخاري عن الخضر وإلياس: هل هما في الأحياء؟ فقال: كيف يكون هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على وجه الأرض أحد؟».
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ} وليس هما في الأحياء. والله أعلم..» وفي هذا دليل كاف على وفاته.
 

هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ، زوجوك ابنتهم وكانت معززة مكرمة طلباتها على الرأس والعين ، عاشت على محبة اهلها وعشرتها، الآن جئت تبترها عن اهلها ، وتظهر أخلاقك السيئة معها، وقد عاشت معك على الخبزة والبصلة ، وخدمتك وخدمة أولادك، هكذا علمك الإسلام، هيك وصاك حبيبك النبي، يعني اقلب الصورة: لو كان هي منعتك من زيارة ابويك هل تسمع كلامها؟! 
هل هذا هو مراد الله عز وجل من العلاقة الزوجية، انت فهمت الإسلام أنه سيطرة الرجل على المرأة ( الرجال قوامون على النساء) تعني انك انت مطلوب منك خدمة المرأة ،أي انك مسؤول عنها ، تجدك عند الازمات كالجبل الصامد ، لا انك تصطنع لها الازمات في حياتها، اسمع كيف وصف الله العلاقة بين الزوجين، وصفها  بقوله { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ } فإذا نزعت المودة والرحمة كانت الحياة بين الزوجين قاسية، لا ياأخي  ،ليس هذا مراد الله سبحانه وتعالى من هذه العلاقة المقدسة التي قال عنها( وأخذن منكم ميثاقا غليظا) إياك..ثم إياك تطلع كذابا ..انت عاهدت أن تعاملها بالحسنى..هل فهمت ماهو الميثاق الغليظ، ( ياغليظ)، انت لست مسلما بالاسم فقط، انت مسلم بعملك وسلوكك ، 
حضرتك سحبت آية من القرآن وتركت عشرات الآيات في الإحسان إلى الزوجة، عشرات الاحاديث ، لا تكذب على الناس وتقول أنا أحب النبي ومتبع للنبي، لأن ماتفعله ليس اخلاق النبي، هل قرأت حديثا واحدا ولو ضعيفا أن سيدنا النبي منع إحدى زوجاته من الذهاب لبيت أهلها ،؟؟!.
الزوجة اتبعت الأصول، استأذنتك بالذهاب، وانت لايوجد مآخذ شرعية على ذهابها، لايوجد مخالفت شرعية عند أهلها لتمنعها .الله يهديك..اسمع : غدا سيموت أبوها وأمها وستبقى لك وحدك، لاتجعلها حسرة في قلبها إنك منعتها أهلها، وإذا مت قبلها تذكرت حسناتك ودعت لك وأنت في قبرك...
 

يتصل سؤالك بحكم التصوير في الإسلام، والمتقدمون من المذاهب الأربعة لايجيزونه، لظاهر الأحاديث النبوية الشريفة( أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ماخلقتم..).
وجاء المتأخرون من المالكية فأجازوا الصور الفوتوغرافية وقالوا : إنها حبس ظل (خيال ) كالذي ينظر في المرآة.وحملوا أحاديث التحريم على انها للتماثيل أو التي لها حجم أو خيال.

بيع التقسيط هو أحد أوجه البيع في الإسلام.
 وصوره عديدة، 
منها : التعجيل والتأجيل. تعجيل الثمن وتأجيل المبيع هو بيع السلم، 
وأما تعجيل المبيع وتأجيل الثمن فهو بيع النسيئة. وبيع التقسيط هو صورة من صور بيع النسيئة، ويختلف في تأجيل الثمن، كله أو بعضه، على أقساط معلومة لآجال معلومة. 
البيع: معاوضة مال بمال تمليكاً وتملكاً.
التقسيط:  هو بيع الشيء بثمن مؤجل يدفع على أقساط معلومة في أوقات محددة، أكثر من ثمن الحال.
والدليل على جواز بيع النسيئة قول تعالى:﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه...﴾.
 وأيضاً ما أخرجه البخاري ومسلم عن
السيدة عائشة قالت: (اشترى رسول الله من يهودي طعاماً بنسيئة، فأعطاه درعاً له رهناً).
 ومن الأدلة على جواز الزيادة لأجل التأجيل أو التقسيط:- من القرآن: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾. وبيع التقسيط من قبيل التجارة التي تمت عن تراض فكان جائزا.
 ومن السنة: ما جاء عن سيدنا  ابن عباس مرفوعاً:(من سلف في تمر فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم). ووجه الدلالة أن البيع بثمن مؤجل أو بالتقسيط هو عكس لصورة السلم، لكنه من جنسه، لأن الثمن فيها يختلف عن البيع، ففي السلم يدفع المشتري رأس مال السلم ليستلم المبيع بعد أجل، ودائماً يكون رأس مال السلم أقل من سعر السلعة المسلمة، بينما الثمن المؤجل أو مجموع الأقساط تكون أكثر من سعر السلعة المبيعة، ومن هنا كان البيع بالتقسيط عكس السلم.
أخي بيعك صحيح، لكن إياك أن فصر في دفع الاقساط أن تزيد عليه في المبلغ فهذا لايجوز.لأنه ربا، كما أنه ليس له أي شيء إذا دفع الأقساط قبل نهاية المدة.
 

أولا- نزل القرآن ( لينذر من كان حيا )، ولكن نزل ايضا فيما نزل قوله تعالى( وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)
فقراءة القرآن سبب من أسباب نزول الرحمة، والميت احوج مايكون الى رحمة الله ، لأن عمله انقطع ، 
 فقراءة القرآن وجعل ثواب القراءة للميت جائز شرعًا، ويصل الثواب للميت وينتفع به – إن شاء الله – ويستدل على ذلك بالأدلة الواردة في انتفاع الميت بعمل الحي في باب العبادات ، منها :
ما رواه الشيخان من حديث سيدنا عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ، فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ، أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ، أفحج عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
٢-  ومنها ما رواه أبوداود عن سيدنا ابن عباس – رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يا رسولَ اللهِ إن أُمَّه تُوفّيَتْ، أفينفعها إن تصدقتُ عنها؟ قال: "نعم"..
٣ -  ومنها: ما رواه أبو داود من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال لعمرو بن العاص: «إِنَّهُ لَوْ كَانَ مُسْلِمًا فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ» .
٤-  ومنها: ما رواه ابن ماجه من حديث ابْنِ بُرَيْدَة َعَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -فَقَالَتْ: يا رسول الله، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: "نَعَمْ" .
فدلت هذه الأحاديث الشريفة  على وصول ثواب قراءة القرآن للميت إذ لا فرق بين انتفاعه بالصوم والحج وانتفاعه بقراءة القرآن، قال الإمام ابن قدامة رحمه الله: (وأي قربة فعلها وجعل ثوابها للميت المسلم نفعه ذلك إن شاء الله ) 
 فلا بأس بقراءة القرآن خالصًا لوجه الله بغير أجر، ووهب ثوابها للميت ويصله مثل الثواب – بفضل الله تعالى - وهو مذهب جماهير أهل العلم من الحنفية والحنابلة ومتأخري المالكية واختيار الإمام النووي- رحمه الله.
فإذا قرأ آيات أو يس قال: اللهم أوصل مثل ثواب ماقرأت لروح فلان..ومن عظيم مايفعل ان يهب مثل ثوابها لسيدنا النبي وآل بيته ووالديه والمسلمين..
 

سأحضر لك الشاهد للمسألة من القرآن، 
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِی سَبِیلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُوا۟ۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰۤ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَاۤءَ أَحَدࣱ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَاۤىِٕطِ أَوۡ لَـٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَلَمۡ تَجِدُوا۟ مَاۤءࣰ فَتَیَمَّمُوا۟ صَعِیدࣰا طَیِّبࣰا فَٱمۡسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَیۡدِیكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا)[سورة النساء 43]
جسها بيده من الملامسة ، كذا قاله سيدنا ابن مسعود ،  وخالفه  الإمام أبو حنيفة  وقال لامس جامع ،  ; وهذا تمهيد المسألة .
الامام الشافعي نظر في الآية وبين أن لفظة( لمستم ) متواترة، ثم نظر بما يكمل حكمه وبيانه  ويؤكده ويوضحه أن قوله : { ولا جنبا } أفاد الجماع ، وأن قوله تعالى : { أو جاء أحد منكم من الغائط } أفاد الحدث ، وأن قوله : { أو لامستم } أفاد اللمس والقبل ; فصارت ثلاث جمل لثلاثة أحكام ، وهذا غاية في العلم والإعلام ، ولو كان المراد باللمس الجماع لكان تكرارا ، وكلام الحكيم يتنزه عنه.
فبأي جزء لمست فيه امراة اجنبية انتقض وضوءك الا في ثلاث،١ - الشعر .٢ - السن.
٣ - الظفر.
قال العمريطي:
نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ خَمْسٌ خَارِجُ 
... مِنْ مَخْرَجَيْهِ لَا الْمَنِيُّ الْخَارِجُ
66- وَنَوْمُهُ إِلَّا مَعَ التَّمْكِينِ
 .... وَمَا أَزَالَ الْعَقْلَ كَالْجُنُونِ
 وَمَسُّ فَرْجِ الْآدَمِيْ بِبَطْنِ كَفْ
  وَلَمْسُ أُنْثَى رَجُلًا حَيْثُ انْكَشَفْ
 لَا لَمْسُ أُنْثَى مَحْرَمًا أَوْ فِي الصِّغَرْ
 .... وَلَا بِسِنٍّ أَوْ بِظُفْرٍ أَوْ شَعَرْ.

أخي ! مادام عليك قضاء صلوات فلاتقبل منك صلاة التراويح، لانها سنة، للقاعدة لايقبل الله نافلة حتى تؤدى الفريضة، وصلاة التراويح ركعتان ركعتان فاقض فيها صلاة الفجر، وليس عليك سجود سهو لتركك دعاء القنوت.عند الشافعية والحنابلة.
لذلك كان من وصية سيدنا ابي بكر الصديق لسيدنا عمر عند وفاته: واعلم ياعمر ان الله لايقبل نافلة مالم تؤد الفريضة.
وفي صحيح البخاري حديث قدسي: ( وماتقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه.).
يعني تصلي السنة من أجل سيدنا النبي وتغضب الله عزوجل بترك فريضته؟!
( اقْضُوا اللَّهَ فاللَّهُ أحَقُّ بالوَفاءِ). : البخاري.
إياك أن تصدق الوهابية أنه لاقضاء عليك ، لأنك كنت تعتبر كافرا لما تركت الصلاة، وعندما بدأت تصلي صرت مسلما ، والاسلام يجبّ ماقبله فليس عليك قضاء في حالة كفرك.
كلام فاسد وحكم فاسد وفئة ضالة، كيف تكذب الأئمة الاربعة وتصدق فاسقا؟!.
كلامهم يعني انك كنت تعيش مع زوجتك زانيا ، واعمالك من بر وصدقة وحج وعمرة لاثواب لك فيها لانك كنت لاتصلي وتارك الصلاة عندهم كافر.وهم يقلدون الظاهرية ، وقد قيل: ومن الحزم لا تتبع ابن حزم.