جميع الفتاوى

يحل حسب القواعد القرآنية، ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ) والضرورة هي الموت ، قال تعالى ( حرمت عليكم الميتة - أن تأكلوها- والدم - ان تشربوه- ولحم الخنزير.....-الى آخر المحرمات - فمن اضطر - إلى الأكل أو الشرب -  غير باغ- لا لتوسيع تجارته أو بيت صغير يريد توسيعه - ولاعاد فلا إثم عليه ) الضرورة هي خوف الموت ، أحل لك أن تأكل الميتة عندما لم تجد ماتأكله وخفت الموت ، الآية صريحة ، أما التوسع في المعيشة فربا

ذكر الامام الغزالي رحمه الله أن رمضان إذا بدأ يوم الجمعة فإن ليلة القدر متوقع أن تكون ليلة 27 من رمضان .. والله أعلم