جميع الفتاوى

كل تسمية لازم نرجع فيها لأصل الكلمة فربما يكون أصلها بشعا أو قبيحا أو لايحل التسمية به .ك( شاهنشاه= أي ملك الملوك).
وكلمة جمعة تعني :الألفة ،
و يوم العَروبة لاجتماع الناس فيه ،
وهو من أسماء يوم القيامة ، ومن معانيها :القبضة ، المجموعة ، الأسبوع ، اليوم السَّادس من الأسبوع .و يوم من الأسبوع يلي الخميس ، وهو خير أيام المسلمين، 
ولم يرد النهي عن تسمية الجمعة ، بل ورد عن بعض الأسماء.ك ( يسار، ورباح ).

لامانع شرعا من ذلك ، لكن الملائكة تفارق الإنسان عند ثلاثة مواطن: عند كشف عورته في الحمام ، وفي الخلاء ، وفي الجماع.والله عزوجل يجعل للملائكة علامة على مافعله العبد في هذه المواطن ليكتبوا له الثواب والعقاب.

هي عطاياه وإنعاماته ونصره وفتحه ومافعل الله بك في حياتك ، كنت في عسر ففرج همك ، هذا يوم من ايام الله ، كنت محروم الاولاد وجاءك ولد كم كانت فرحتك عظيمة، يوم حججت وزرت النبي وسلمت عليه..يوم عظيم وأي عظيم،  ياترى يوم أهلك الله فرعون ألم يكن هذا اليوم عظيما، ياترى يوم جعل الله النار بردا وسلاما على سيدنا  إبراهيم ألم يكن يوما عظيما، يوم بدر ...فتح مكة..فتح بيت المقدس...هذه هي أيام الله التي قال عنها في كتابه:( وذكرهم بأيام الله ).
فلاتفهم أن الآية تعني أن لله زمنا، لا، الله منزه عن الزمانية والمكانية كان الله ولازمان ولا مكان ثم خلق الزمان والمكان فليس لك أن تسأل : أين الله ؟ لانه سؤال عن المكان ، وليس لك أن تظن أنه القديم أي وجد قديما بزمن .هذا جهل في العقيدة.

نعم ، لها ذلك شرعا ،تقليم الأظفار سنة حاضرة ، في أي وقت يمكن ذلك ، لكن عند بعض العلماء الربانيين يقول: الأفضل أن تقلمها وهي على طهارة وهو الأكمل.لأن الله تعالى يرد على العبد أجزاءه يوم القيامة ، فترد إليه طاهرة أفضل من غير طهارة.

في الدرجة الأولى أداء الفرائض يجب المحافظة عليها ، لأنها اول مايسأل عنها في قبره بعد التوحيد.
بعضهم يصلي الجمعة فقط ، خطأ لابد من أداء كل الصلوات ، انتبهوا.و لا أن تترك العمل وتتفرغ للعبادة وتقول : أنا زاهد، وأنت إذا أردت أن تتبع سيدنا النبي فالنبي الكريم  رعى الغنم ،واتخذ أسباب الحياة وهو سيد المتوكلين، ورغم ان الله وعده النصر جهز جيشا وأسلحة وخرج بجيشه ، لم يقل أن الله وعدني النصر ( لأغلبن أنا ورسلي) وقعد في المدينة ، لا ، لذلك الأخذ بالأسباب واجب ، تفرغ للعبادة بعد العمل، بعد أداء الواجبات ،هذا منهج شريعتنا ( التوازن بين الحقوق والواجبات) ، هل تسمعون بسيدنا عمرو بن العاص ؟ زوج ابنه عبد الله ، وبعد عشرة أيام أراد زيارة ولده فطرق الباب، ففتحت زوجته فسألها عن ولده. فقالت: نعم الرجل هو لم يطأ لنا فراشا منذ عرفناه يصوم النهار ويقوم الليل مشغول بربه عزوجل. كانت مفاجأة عظيمة لسيدنا عمرو ، الذي أسرع إلى النبي الكريم عاجلا وأخبره، فاستدعى الصحابي الشاب وقال له : ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار .فقال أجل يارسول الله ولم أفعل ذلك إلا ابتغاء مرضاة الله . فقال عليه الصلاة والسلام : ( إن لنفسك عليك حقا ، ولزوجك عليك حقا، ولزورك عليك حقا )، أي فأعط كل ذي حق حقه.
فسيدنا النبي لم يسمح له أن يتفرغ للعبادة ويترك الأمور الأخرى المترتبة عليه ، جميل أن تكون فقيها عابدا ولكن قرشك بجيبك .
إذا أردت اتباع سيدنا النبي الكريم والصحابة فلابد من العمل ، الأفضل أن لاتمد يدك لتأكل بل لتطعم الجياع .
كان فيه أخوان زمن النبي أو زمن سيدنا عمر واحد عابد في المسجد والثاني عامل ينفق على أخيه فقال سيدنا عمر: من ينفق عليه ؟ فقالوا : اخوه .فقال : أخوه أعبد منه.
العمل ياإخوة عبادة ،شوفوا الحديث : (من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له) .ترك العمل والتوكل على الله يحتاج إلى يقين وصدق مع الله تعالى.

مسألة خلافية: الشافعية يقولون السير امام الجنازة أفضل ، لأن السير امامها شفاعة لصاحبها، انظروا صلاة الجنازة شفاعة لصاحبها في الحديث عند مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  (ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه.) .
وفي حديث السيدة عائشة رضي الله عنها: (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه). رواه مسلم أيضاً.
فالذي يمشي أمام الجنازة فكأنه يقول: يارب نحن شغعاء لهذا الميت، 
وأما الحنفية فالمشي امام الجنازة افضل ،لان الميت أصبح اقربنا الى الله تعالى.
الصوفية يقولون : إذا كان رجلا صالحا نمشي وراءه لأنه يشفع لمن يشيع جنازته.، اما اذا كان تعبان إيمانيا مرقع في اعماله الصالحة فهذا نمشي أمامه للشفاعة له عند الله تعالى.

الرزاق هو الله وانت مأمور بطلب الرزق والسعي له ، تنزل الى المناطق التي فيها مظنة الأعمال وتدور على المحلات والمواقع وتقول : اللهم انت قلت وقولك الحق ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه..) وهاهي نفذنا ماامرت به،.ثم وأنت دائر تلزم الاستغفار ألف ألفين  ثلاثة آلاف ..هذا دواؤك، الا تصدق سيدنا رسول الله ؟ ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومخرجا) ثم تدعو قبل السلام الدعاء الذي علمه النبي للصحابي المدين : ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من الجبن والبخل واعوذ بك من العجز والكسل، واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال).
هل تسمعون بشيخ من مشايخ الشام الجامعين بين الشريعة والحقيقة، اسمه الشيخ عبد الله الجلاد ( ت ١٩١٩) استحيى الناس في مطلع شبابه ان يشغلوه عندهم لمكانته وصلاحه ، ويحتاج لمصروف ولايريد ان يمد يده للمسألة،اتعرفون ماذا فعل ؟ نزل على سوق مدحت باشا فوجد محلا مغلقا، سال لمن هذا ؟ قالوا لفلان.ذهب إليه وطلب منه أن يستأجره على أن يعطيه اذا فتح الله عليه ، أخذ المحل ونظفه وجلس فيه يقرأ القرآن كل يوم حتى يمسي...جيرانه جاؤوا اليه ، شو ياشيخ عبد الله؟ ماذا تعمل؟ قال آخذ بأسباب الرزق كما أمر الله.والله هو الرزاق ...رفوف فارغة ، ولاقطعة قماش ...فنظر التجار الى بعضهم وقالوا ، نرسل لك توب قماش كلما بعت منه اعطيتنا، بعد ساعة المحل امتلأ أثواب ، وبدأ يبيع ويشتري وفتح الله عليه 

الحب في الإسلام جائز ، حب الإنسان لفتاة حلال لكن الحرام هو البوح به وعدم كتمه بغير  حق ، 
فليس الحب حراما فى أى حال من الأحوال، إلا أنه لا يجوز الخلط بين هذا المعنى السامي الرفيع وبين ما يجرى بين الجنسين من العلاقة المحرمة والانقياد لداعي الشهوة واللهاث وراء لذة الجسد فى الحرام بدعوى الحب؛ فإن فى ذلك ظلما لهذا المعنى الشريف الذى قامت عليه السماوات والأرض، .
وقد جعل الله تعالى الزواج هو باب الحلال فى العلاقة والحب بين الجنسين، فمن ابتلى بشىء من ذلك فليكتمه إن لم يستطع الزواج بمن يحب؛ لما ورد فى الحديث: (من عشق فعف فكتم فمات.. مات شهيدا)
وفي السنة الصحيحة قصة مغيث بريرة، مغيث كان عبدا أحب عبدة مثله اسمها بريرة ، 
وملخص قصة بريرة أنها أرادت أن تتحرر من رق العبودية ، وأن تنطلق في آفاق الحرية ، تملك نفسها ، وتملك قرارها ، وترفل بقدرتها الكاملة لتقرير مصيرها ، ورسم مستقبلها .
وهكذا كان ، فقد اتفقت مع مالكيها من الأنصار على أن تكاتبهم ، فاشترت نفسها بالتقسيط المريح ، بتسع أواق من الفضة ، تدفعها سنويا ، في كل سنة أوقية .
ولما أبرمت الاتفاق ، عمدت إلى نبع الحنان ، وحصن الأمان ، فقصدت بيت سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ، وحدثت زوجه عائشة رضي الله عنها ، وأخبرتها بحاجتها إلى أن تعينها ، فدفعت عائشة رضي الله عنها ما اتفق عليه إلى مواليها ثم أعتقتها .
وها هي بريرة رضي الله عنها تتنفس عبير الحرية ، وتستنشق عطرها ، وتبدأ حياتها من جديد ، بثوب جديد ، ونفس جديدة .
فلما تأملت حالها رأت أنها زوجة لعبد مملوك ، والإسلام يعطيها حرية اتخاذ القرار ، فلها أن تبقي علاقتها الزوجية كما هي ، على حالها السابق ، ولها أن تنقض الرباط ، وتحل الوثاق ، فقررت بحسم وجزم أن تنهي حياتها الزوجية . وهكذا كان ، لأنها لم تكن تحب زوجها ، ولا تحمل في قلبها له مودة ولا رحمة .
يقول جدي سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما : إن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث ، كأني أنظر إليه يطوف خلفها يتبعها في سكك المدينة بصمت وكتمان  يبكي ودموعه تسيل على لحيته ، من انتبه عليه ؟ الصحابة ،وصل الخبر لجبيبك النبي عن طريق عمه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا العباس : يا عباس ، ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا ؟ رواه البخاري .
فلما رأى مغيث إصرار بريرة على صده ، وأنها عازمة على تركه ، استشفع بسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فشفع له عندها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : لو راجعته ، فإنه زوجك وأبو ولدك . قالت : يا رسول الله ، تأمرني ؟ قال : إنما أنا أشفع . قالت : لا حاجة لي فيه ).
ليسمع الاخ السائل ، مغيث حبه عفيف ، وأنت حبك يجب ان يكون عفيفا ، هذه المرأة تزوجت من غيرك، انتهى الموضوع ، لايجوز الاتصال بها ولاتحريضها على ترك زوجها، صارت ملك غيرك ، حبيبك يقول لك : ( ليس منا من خبب امراة على زوجها) من حرضها عليه للتتطلق، اين دينك؟ اين احترامك للشريعة والقرآن ؟ هذه امرأة محصنة لايحل لك ان تتكلم معها الا بإذن زوجها ( نهى رسول الله ان يتكلم مع النساء الا بإذن أزواجهن) مع كامل الادب،..هل تريد ان يكون ذلك مع اختك ...مع ابنتك ..متزوجة وتتصل بآخر و..و..و..، انت ماذا ستفعل هل ستسكت؟ لماذا على أختك لا تسكت ، وعلى زوجة أخيك المسلم نعم؟!، عليك أن تكيل لنفسك بالذي تكيله لغيرك ، 
لذا  إن فتى شابًّا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال:
 يارسول الله، ائذن لي بالزنا! فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه! فقال: ((ادنه))، فدنا منه قريبًا، قال: فجلس، قال: ((أتحبه لأمك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم))، قال: ((أفتحبه لابنتك؟))، قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم))، قال: ((أفتحبه لأختك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم))، قال: ((أفتحبه لعمتك؟))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لعمَّاتهم))، قال: ((أفتحبه لخالتك))، قال: لا والله، جعلني الله فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم))، قال: فوضع يده عليه، وقال: ((اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصِّن فَرْجَه))، فلم يكن بعد - ذلك الفتى - يلتفت إلى شيء؛ رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح.
ثلاثة أدوية شافية عليلة.
لابد أن تقطع صلتك بالمرأة ، 
هل تسمعون بسلامة القس ، سلامة فتاة أحبت رجلا من شدة عبادته لقب بالقس اي العابد، ليسمع العشاق ماذا فعل هذا المنشغل بربه عزوجل، قالت له يوما : ياقس ، والله إني احبك .فقال : والله إني كذلك،قالت : فلم لاتقبلني؟.قال لها : لآية في القرآن . لم افعل معك محرما لآية في القرآن ، ماهي؟ قال : إن ربي عزوجل يقول : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين) أتحبين أن أجتمع معك يوم القيامة عدوا لك.قالت : لا ، بل اجتمع معك في الجنة .فقال : عهدا عليك الا ألتقي بك الا في الجنة.ولم يعودا يلتقيان .
اذا كنت تحبها فعلا فدعها الملتقى في الجنة.
يااخوة نساءنا اعراضنا يجب ان نحافظ عليها ،حافظ على عرض جارتك وبنت حيك وعرض أخيك المسلم كما تحافظ على عرضك. لاتغلطوا أنتم شرفكم انكم من المسلمين ويالها من نعمة لاتتخلوا عن دينكم لأجل امرأة او دنيا، ترفع رأسك ان تنتمي لسيدنا محمد ، النبي اذا درى مافعلت يحزن عليك بيزعل منك ، النبي يعلم ماتفعل امته من بعده  ( حياتي خير لكم ومماتي خير لكم تعرض علي اعمالكم فإن وجدت
حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم» . رواه البزار (كشف الأستار 1/397) قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9/24) رجاله رجال الصحيح أه‍
 عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم.

لايوجد نهي ، بل على المذاهب الاربعة يجوز تعجيلها ، الحنابلة قالوا قبل ثلاثة ايام ، والباقي من أول رمضان ،والسنة أن تدفع ليلة العيد..

هناك قاعدة فقهية عمد الشافعية؛ الميسور لايسقط بالمعسور ، فهذا يصلي من قيام ويركع فإذا اراد السجود جلس.