أنت تبيع اللحم وليس العظم ، بيع الحيوان بالوزن فيه غرر ،فربما كرشها مملوء ماء أو تبنا ، والنبي ( نهى عن الغرر)، والحل أن تبيعها جزافا بسعر تتفق عليه ، وإذا أردت أن تزنها وتقدر قيمتها وزنا ثم تقول: ابيعها لك بكذا ،لاكيلو ولاغيره.
أنت تبيع اللحم وليس العظم ، بيع الحيوان بالوزن فيه غرر ،فربما كرشها مملوء ماء أو تبنا ، والنبي ( نهى عن الغرر)، والحل أن تبيعها جزافا بسعر تتفق عليه ، وإذا أردت أن تزنها وتقدر قيمتها وزنا ثم تقول: ابيعها لك بكذا ،لاكيلو ولاغيره.
لابأس إن شاء الله لكن بشرط ألا يعبث بهما أثناء الإسبال وهو مذهب الإمام مالك وفيه روايتان في المذهب المالكي ،
ذكر بعض الحكماء كلاماً يحث فيه على عدم الإكثار من الجماع هو ليس بحديث ولعله من كلام الامام الشافعي رحمه الله تعالى ، حيث يقول في الآداب الشرعية: : هو (نور عينيك، ومخ ساقيك)، وذكر ابن الجوزي في ملتقط المنافع هذا القول عن الامام مالك بن أنس.رضي الله عنه.
ومعناه عدم الإكثار من النكاح وإفساد المني لأنه متحلب من المخ، فكثرة إراقته ربما تضعف المرء، قال في الآداب الشرعية : ومزاج المني حار رطب، لأنه من الدم المغذي للأعضاء الأصلية، ولهذا لا ينبغي إخراجه إلا لشدة الشهوة، فإن الإكثار منه يطفئ الحرارة الغريزية، ويشعل الحرارة الغريبة، ويسقط القوة، ويضعف المعدة والكبد، ويسيء الهضم، ويفسد الدم، ويجف الأعضاء الأصلية ويسرع إليها الهرم والذبول، ويبرد البدن ويجففه ويضعفه ويخلخله ويهرم سريعاً، ويخفف الدماغ، ويضر بالعصب، ويفسد اللون، ويورث الرعشة، ويضر بالصدر والرئة والكلى ويهزلها.
نعم يجوز ، وتنوي بقلبك الإمامة وأنت تصلي ،والمرة الثانية انتظر قليلا لتجد من تصلي معه لتنال ثواب الجماعة من اول الصلاة ، او اقتد بمن يصلي في المسجد ولو كان يصلي السنة عند الشافعية .
أكيد ، والمهم ألا تظهر قدماها في السجود والقيام ، وألا يكون شفافا..
بحسب الفقه الشافعيّ فإن سُجود السَّهو عبارة عن سجدتين كسجدات الصَّلاة، ينوي بهما المصلِّي سجود السَّهو،( نية قلبيه عند بدء حركة السجود) ومحلّها في آخر الصّلاة بعد التَّشهد والصّلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم وقبل السَّلام، ومثله كذلك بعد التشهد الأخير عند الحنابلة، إلا أنهما وبحسب نوع السهو فقد تكونان قبل السلام، أو تكونان بعده فيتبعهما تسليمتين.
السنة لبس الطاقية وعدم المشي حاسرا ، وعند ذوي الهيئات والمكانات اذا مشى حاسرا لاتقبل شهادته وتسقط عدالته، من كمال الادب تمتثل تعاليم السنة ، واذا كنت تعتبرها عادة كما يفعل بعضهم فعادات السادات سادات العادات. لأن بعضهم يعدها عادة عربية وليست من السنة ، الاولى تقتدي بحبيبك النبي صلى الله عليه وسلم.