تعود له جميع الطلقات ، هي مسألة بسيطة ، لكن المسألة الاصعب ان الاول طلقها مرتين ثم تزوجت بعد ثم طلقها الثاني ثم عادت الى زوجها الأول : على كم طلقة تعود له...الجواب: تبقى له طلقة واحدة، أي تعود له على مابقي من الطلقات.
تعود له جميع الطلقات ، هي مسألة بسيطة ، لكن المسألة الاصعب ان الاول طلقها مرتين ثم تزوجت بعد ثم طلقها الثاني ثم عادت الى زوجها الأول : على كم طلقة تعود له...الجواب: تبقى له طلقة واحدة، أي تعود له على مابقي من الطلقات.
لا ، لكن اذا مس بيدة حلقة الدبر او العورة وجب إعادة الوضوء ، قال ناظم الفقه:
نواقض الوضوء خمس خارج
من مخرجيه لا المني الخارج
ونومه إلا مع التمكين
وما أزال العقل كالجنون
ومس فرج الآدمي ببطن كف
ولمس أنثى رجلا حيث انكشف.
لم نجد لهذا الحديث أصلاً بهذا اللفظ في مظانه من كتب الأحاديث والآثار، وفي السنة الصحيحة ما يكفي في الترغيب في زيارة القبور.
ففي صحيح مسلم من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها...".
وزاد أبو داود والنسائي من حديث أنس رضي الله عنه: "... فإنها تذكر الآخرة".
فإذا دخلها ورأى اهلها هانت عليه الدنيا ، ورضي بعيشه فيها وتعبها لأنه يقول سأنزل في هذا القبر قريبا، ويفكر بالآخرة ويحتسب أمره عند الله تعالى فيذهب ضيق صدره.
من رأى في نومه رؤيا , عرضها على العلماء ولايحدث بها غيرهم خوف تأويلها بما يضر - وسيدنا النبي – صلى الله عليه وسلم - قال: ((الرؤيا الصادقة من الله والحلم من الشيطان).
صحيح البخاري عن أبي قتادة
2- وجاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - أنه سمع النبي – صلى الله عليه وسلم - يقول : (( إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها)).
- وجاء في صحيح البخاري في بعض الروايات من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قوله – صلى الله عليه وسلم - : ((فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يخبر إلا من يحب)).
- وجاء في سنن الترمذي عن أبي رَزَين العُقيلي - رضي الله تعالى عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : ((رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءاً من النبوة وهي على رجل طائر مالم يحدّث بها سقطت)) , قال وأحسبه قال : ((ولا تحدث بها إلا لبيباً أو حبيباً)) , وفي رواية عند أبي داود : ((ولا يقصها إلا على وادّ أو ذي رأي)) , وفي رواية : ((ولا يقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح)) , والحديث صريح أن الرؤيا تقع على مثل ما تُعبر ولذلك أرشدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - إلى أن لا نقصها إلا على ناصح أو عالم أو مُحب لأن المفروض فيهم أن يختاروا أحسن المعاني في تأويلها فتقع على وفق ذلك، لكن مما لا ريب فيه أن ذلك مقيّد بما إذا كان التعبير مما تحتمله الرؤيا ولو على وجهٍ وليس خطأ محضاً وإلا فلا تأثير له حينئذ والله أعـلم.
فهذه الرؤيا للسيدة فاطمة وولديها رضي الله عنهم رؤيا مباركة وتعني الخير الكثير سيأتي لصاحبها وتعني صلاحا وتقوى لأن اسم فاطمة يعني أنها فطمت عن المعاصي فهي صالحة تقية.