جميع الفتاوى

بداية الافضل أن تكون على طهارة لتصلي ركعتين قبل نية الحج.ركعتي سنة الاحرام ، تصليهما في غير أوقات الكراهة التحريمية.
سأكون معكم خطوة بخطوة في كل اعمال المناسك، فلو غاب عنكم شيء من هذه الدروس ستعاد لكم عند أداء المناسك،
الخطوة الثانية: النية، وتحتاج قبلها الى غسل الاحرام ، والتعطر وخلع ثيابك المخيطة التي ترتديها عادة وتلبس منشفة تلفها على القسم السفلي وتسمى إزارا.وتشدها بكمر صنع خصيصا لحالات الاحرام، ثم تضع منشفة على جسمك العلوي وتسمى رداء.
أصبحت الآن جاهزا للدخول في المناسك فتردد خلفي النية:( نويت الحج وأحرمت به لله تعالى وتحللي حيث حبستني واذا مرضت تحللت).ثم تبدأ بالتلبية.
هذه نية الحج المفرد ليس قبله عمرة ولا معه عمرة.
تبقى تشتغل بالتلبية والدعاء عقبه حتى تصل الى الحرم المكي.للطواف بالبيت العتيق.

جبل الأربعين يقع في دمشق ويعتبر أعلى قمة لجبل قاسيون؛ ويطل على مدينة دمشق العاصمة، وتقع في الجبل مغارة الدم أو مغارة الأربعين، والتي تقول الرواية ان أول جريمة في التاريخ وقعت فيه.تسمى هذه المغارة مغارة الأربعين لأنها تحوي أربعين محراباً تقع فوقها؛ وفي زاوية هذه المغارة فتحة تمثل فماً كبيراً يظهر اللسان الأضراس والأسنان وسقف الفم وأمامها على الأرض صخرة عليها خط أحمر يمثل لون الدم لذا تسمى مغارة الدم.بني في الجبل جامع الأربعين. وتروي قصص التاريخ والأساطير أن قابيل قتل أخاه هابيل في هذا المكان ليشهد أول جريمة قتل في التاريخ الإنساني فشهق الجبل لهول هذه الجريمة؛ وفتح فمه يريد أن يبلع القاتل ففر وفي كلام آخر إنه أي الجبل شهق من هول ما رأى جريمة القتل.والرواية الثانية للأسطورة تقول ان هناك أربعين وليا يحمون مدينة دمشق ويسكنون المغارة.

 ارسال الرسل لإقامة الحجة على الامم يكون بارسال انسان منهم حتى لايقولوا ان ارسل ملكا ان طاعتكم جبلية (لايعصون الله ماامرهم ويفعلون مايؤمرون) بينما بنو آدم عندهم شهوة المعصية فلايتفق الارسال باختلاف الجنس، لذا قال لهم هذا الكلام، هذه الآية اعتراض من الذين أشركوا: لماذا ارسل الله لنا بشرا، لماذا لم يرسل ملكا ينذرنا؟! فأجابهم رب العزة بهذا الجواب، فأرسل بشرا ينام مثلما تنام، ويأكل مثلما تأكل، ويشرب ويمشي في الأسواق..يتزوج وأنت تتزوج،..يجري عليه مايجري عليك من الاعراض البشرية التي لاتؤدي الى نقص في مراتبهم العلية، 

في الصلاة هناك : أركان وسنن وهيئات ،اذا دخلت في الركن ليس عليك أن تعود الى السنة فربما تبطل صلاتك في بعض المواضع، أما سؤالك هنا فأنت دخلت في البسملة ثم عدلت الى التوجه لتنال ثواب دعاء التوجه وتركت الركن: هذا لاثواب لك فيه فلا تعد مستقبلا لذلك ، بل تابع الفاتحة.انتبه ! عند التلبس بالركن لاتعد الى السنة ولو كان تركها عليه سجود سهو.كمن نسي التشهد الأول ووقف واستقام ثم عاد ليأتي بالتشهد..هذا إذا كان يعلم الحكم الفقهي ثم عاد تبطل صلاته.

 المهم أن تصلي الجمعة وتبتعد عن المفاسد للقاعدة الفقهية (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح).

المعلوم أن دم الشكر لله تعالى اذا رزقه بذكر أن يذبح شاتين، أو أنثى فشاة واحدة ،كما هي السنة فهي
تُشرَع  في حقّ الأنثى كما تُشرَع في حقّ الذكر باتّفاق جمهور الفقهاء؛ لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (وعَنِ الجَارِيَةِ واحدةٌ)،
 وتُذبَح عنها شاة واحدة بالإجماع، إلّا أنّ العلماء اختلفوا في عدد ما يُذبَح عن الذكر، وذلك على قولَين، هما:
 القول الأول: تكون السُنّة بذبح شاتَين عن الذكر، وهو قول الشافعية والحنابلة وابن حزم، واستدلّوا بحديث أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، أن نعقَّ عنِ الغلامِ شاتَينِ).
 القول الثاني: تكون السنّة بذبح شاة واحدة عن الذكر، وهو قول الحنفية والمالكية، واستدلّوا على ذلك بما رواه عبدالله بن عباس -رضي الله عنه-: (أنَّ النبيَّ عقَّ عن الحسنِ والحُسينِ كبشًا كبشًا).
وقد اتّفق الفقهاء على صحة العقيقة من الغنم، أمّا إن كانت من غير الغنم، :  فما ذهب إليه جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة والمشهور عند المالكية بصحة العقيقة من الغنم والإبل والبقر، وقد استدلوا بحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: (مع الغُلَامِ عَقِيقَةٌ، فأهْرِيقُوا عنْه دَمًا)، فلفظ الدم الوارد عام لم يُخصّص؛ لذا صحّت العقيقة بغير الغنم.
 واستحباب العقيقة، هو قول الجمهور من الشافعية والمالكية، والمشهور عند الحنابلة، وبه قال أبو ثور، واستدلّوا بعدّة أدلّة من السنة، كحديث النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (كلّ غلامٍ رهينةٌ بعقيقتهِ، تُذبَحُ عنهُ يومُ سابعهِ، ويُحلقُ، ويُسمّى)، ووجه الدلالة من الحديث أنّ الرسول قد قرن بينها وبين الأمر بالتسمية والحلق؛ فهي لا تجب، فتكون من باب الاستحباب، وحديث النبيّ الذي بيّن فيه أنّ العقيقة على الاختيار، فصرف الأمر من الوجوب إلى الندب؛ فقال -عليه الصلاة والسلام-: (من وُلِدَ لهُ ولدٌ فأحبَّ أن يَنسُكَ عنهُ فلينسُكْ)، وهناك الكثير من الأحاديث التي وردت في باب العقيقة، وحملها أصحاب هذا القول على الاستحباب
فالأعمال المرتبطة بالعقيقة 
حلق شعره والتصدق بزنته فضة أو ذهبا،في اليوم السابع وتسميته باسم والذبح عنه.ويولم  عليه وليمة ويدعو اهل بيته وأحبابه .

عليه قضاء ذلك اليوم ، وغض بصره لعدم افساد صومه ،وخسر يوما عظيما من أيام التجليات الالهية

تزوج من اهل القرى فإن بناتهن مهورهن خفيفة .وبذلك تستطيع صرف نظرك عن التطلع الى مالا يحل.
فإن لم تستطع لا من أهل المدينة ولا من أهل القرى فاتخذ الصيام لك جنة من النظر إلى الحرام .وحبيبك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك ) (يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة   ( النفقة) فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجاء) ...وحذر النبي الكريم الصحابي الذي سأله عن النظر الى النساء فقال له : (اصرف نظرك، الأولى لك والثانية عليك) ولازم تعرف أنك في اللحظة التي تنظر فيها إلى امرأة فإن هناك واحدا ينظر إلى محارمك الم تسمع: ( كما تدين تدان) ألم تسمع إمامنا الشافعي رحمه الله يقول :
عفوا تعف نساؤكم في المحرم=
        وتجنبوا ما لا يليق بمسلم 
من يزن في الناس بألفي درهم=
     في بيته يزنى بغير الدرهم 
من يزن يزنى به ولو بجداره=
        إن كنت يا هذا لبيبا فافهم 
إن الزنا دين فإن أديته=
  كان الوفا من أهل بيتك فاعلم 
يا هاتكا ستر النساء وقاطعا=
    سبل المودة عشت غير مكرم 
لو كنت حرا من سلالة ماجد=
      ما كنت هتاكا لحرمة مسلم

أعيش في بيت فيه إخوتي وزوجاتهم ...وأعتبرهم مثل شفقيقاتي...وأحيانا تمس يدي أياديهن بدون قصد ،هل ينتقض وضوئي ؟ وأنا شافعي المذهب ،
الجواب: 
المسألة ذات شقين ، الشق الاول هل يقع اثم على اللامس؟ .
والشق الثاني : هل ينتقض وضوؤه؟
أما الأول فكل من يلمس امرأة أجنبية عمدا فعليه الإثم ، اما وإنك فعلته عن غير قصد فلا إثم .وسيدنا النبي لم يصافح امراة قط مالم تكن محرما له.
وأما الثاني: فقد انتقض وضوؤك لأن الله تعالى في كتابه ذكر ذلك فقال (أو لامستم النساء ( وقراءة ابن مسعود المتواترة ( أو لمستم) فلم تجدوا ماءا ( اي لتعيدوا وضوءكم ) فتيمموا صعيدا طيبا....) الآية.
نصيحة مهمة: غير مسموح في الشريعة الاختلاط بين الزوجة وأقارب الزوج ، سئل عليه الصلاة والسلام عن الحمو أي اقارب الزوجة هل تختلط بهم ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ( الحمو  هو الموت) لأخلاق المرأة ودمار للأسرة ...الآن يلمس يد زوجة اخيه...وبعد ذلك يصافحها...ثم ...الأيام تبين الفساد الاخلاقي الذي سينبني على الاختلاط والشواهد كثيرة...
ماهو الحل؟ 
الحل أن تقام سفرتان : سفرة للرجال وأخرى للنساء ، أو يأكل الرجال ثم بعدها النساء...
هل تعرفون قصة دقة بدقة لو زدت لزاد السقا.؟!..يقول صلى الله عليه وسلم:   (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه.

لايجوز الجماع لاسقاط مضغة أو علقة لأن المرأة تعد نفساء إذا أسقطت حملها ولو لم يتخلق ، لذا لايجوز لزوجها أن يقربها حتى تطهر.