جميع الفتاوى

ـ المذهب الشافعي: يحرم علماؤه إسقاط الحمل الذي تنفخ فيه الروح أي قبل 120 يوما ، ويبيحون إسقاطه قبل أربعين يوما . وقرر فقهاء الشافعية أن الإجهاض بعد نفخ الروح حرام بإجماع الآراء. ويقول الرملي " أما إذا نفخ الروح في الجنين إلى الوضع فلاشك في التحريم ولو كانت النطفة من زنى فلو تركت حتى نفخ فيها فلا شك في التحريم.
قسّم الفقهاء الإجهاض إلى قسمين؛ الإجهاض قبل نفخ الروح، والإجهاض بعد نفخ الروح، وبناءً على هذا التقسيم بيّنوا الحُكم الشرعي في الإجهاض؛ فاتفقوا على أنّ نفخ الروح يكون بعد مئةٍ وعشرين يوماً من الحمل، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أحدَكُم يُجمَعُ خلقُهُ في بطنِ أمِّهِ أربعينَ يومًا ثمَّ يَكونُ في ذلك عَلقةً مثلَ ذلِكَ، ثمَّ يَكونُ مضغةً مثلَ ذلِكَ، ثمَّ يرسلُ الملَكُ فينفخُ فيهِ الرُّوحَ ويؤمرُ بأربع كلِماتٍ: بكَتبِ رزقِهُ وأجلِهُ وعملِهُ وشقيٌّ أو سعيدٌ، فوالَّذي لا إلَهَ غيرُهُ إنَّ أحدَكُم ليَعملُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ حتَّى ما يَكونُ بينَهُ وبينَها إلَّا ذِراعٌ فيسبقُ عليهِ الكتابُ فيعمل بعملِ أَهْلِ النَّارِ فيدخلُها، وإنَّ أحدَكُم ليعملُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ حتَّى ما يَكونَ بينَهُ وبينَها إلَّا ذراعٌ ثمَّ يسبِقُ عليهِ الكتابُ فيعمَل بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ فيدخُلُها) 
واتفقوا على أنّ الإجهاض بعد نفخ الروح في الجنين حرامٌ شرعاً على الإطلاق، إلاّ في حالة الضرورة الطبية التي تستدعي وجود خطر على حياة الأم. بالنسبة للإجهاض قبل نفخ الروح في الجنين، فقد كان محل خلاف بين أصحاب المذاهب الفقهية، بل وبين أصحاب المذهب الواحد، وتفصيل ذلك على النحو الآتي:
 ذهب المالكيّة والإمام الغزالي من الشافعية، وبعض الحنفية إلى أنّ الإجهاض قبل نفخ الروح في الجنين حرام مطلقاً؛ فلا تجوز الجناية على الجنين في أي مرحلة من مراحل تكونه، مستدلين على قولهم بإنسانيّة الجنين وحقه في الحياة.
 ذهب فقهاء الحنابلة إلى أنّه يحرم الإجهاض من مرحلة المضغة، أمّا إن حدث الإجهاض قبل مرحلة المضغة أي في مَرحلة النطفة أو مرحلة العلقة فلا شيء فيه.
 ذَهب فقهاء الشافعية إلى ما ذهب إليه فقهاء الحنابلة إلى جواز إسقاط الجنين قبل الاثنين والأربعين يوماً الأولى.
 ذهب بعض فقهاء الحنفية إلى موافقة ما ذهب إليه فقهاء الشافعية وفقهاء الحنابلة، من جواز إسقاط الجنين قبل مرحلة المضغة.
أما وقد ولد وهو مسخ فهذا لايجوز قتله، ولايعيش في الاغلب كثيرا.
 

واتب ومعاشات الموظفين تمر مرور الكرام عبر نافذة البنك لإيصالها إلى مستحقيها وليس لتشغيلها بالربا أو اختلاطها به، تخرج من خزينة الدولة إلى الموظف عبر نافذة البنك.

اسأل روحك ، أنت تقول طلقها ثلاثا، أي لارجعة لها كما نص القرآن حتى تنكح زوجا غيره :
(ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِیحُۢ بِإِحۡسَـٰنࣲۗ وَلَا یَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُوا۟ مِمَّاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ شَیۡـًٔا إِلَّاۤ أَن یَخَافَاۤ أَلَّا یُقِیمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا یُقِیمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡهِمَا فِیمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن یَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۝  فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَیۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡهِمَاۤ أَن یَتَرَاجَعَاۤ إِن ظَنَّاۤ أَن یُقِیمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ یُبَیِّنُهَا لِقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ)
[سورة البقرة 229 - 230]
 
عندنا أهل السنة أربعة مذاهب ، والمفتى بها بناء على القرآن والسنة، هذه المرأة عادت بالزنا، عن زوجها بالحرام ، ابن الصلاح يقول: أجمع أهل العلم أنه لايجوز تقليد غير المذاهب الأربعة .أنت المذهب الذي أخذت به جنابك مخالف للقرآن والسنة والإجماع.
لاتستفت كل ماهب ودب، لاتسمع لكلام الجهلة ، واسمع القرآن والسنة.

الأشهر الحرم هي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب؛ أربعة قال الله جل وعلا: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ[التوبة:36]، هذه الأربعة؛ ثلاثة متوالية: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم عاشوراء، والرابع فرد وهو رجب بين جمادى وشعبان، هذه الأربعة الحرم.
والصيد فيها جائز، كان القتال فيها محرم، وكانت الجاهلية تحذر ذلك أيضًا، ثم نسخ عند الجمهور القتال فيها وصار القتال فيها جائزًا، والصحابة قاتلوا الروم وغير الروم ولم يحفظ عنهم أنهم تركوا القتال في الأشهر الحرم لعلمهم بأنه نسخ، أما الصيد فلا بأس في الأشهر الحرم، لكن لا يصيد في الحرم في مكة والمدينة، حرم مكة وحرم المدينة لا يصاد فيهما، ولكن في الأشهر لا بأس أن يصيد في عاشور، أو في ذي الحجة، . 
 

هذا منقول ومعروف،
قال الدرامي : بسنده عن زر بن حبيش قال : " من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد يقوم من الليل قامها ) .قالوا : فجربناه فوجدناه كذلك " .
سنن الدرامي رقم ( 3406 ) 2 / 546 ، 
وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 246 ، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل رقم (318) بنفس السند ، وذكره القرطبي في التفسير 11 / 72 ، والسيوطي في الإتقان في علوم القرآن رقم ( 6079 ) 2 / 437.
وعن سيدنا ابن عباس أنه قال له رجل: إني أضمر أن أقوم ساعة من الليل فيغلبني النوم. فقال : إذا أردت أن تقوم أي ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا أخذت مضجعك ( قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي ... إلى آخر السورة)  فإن الله تعالى يوقظك متى شئت من الليل ذكر هذه الفضائل الثعلبي . تفسير القرطبي 11 / 72.
وهناك دعاء مروي عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما من قرأه أرسل الله له ملكا ليوقظه في أوقات التجلي، فان استيقظ ودعا استجيب له، والا صعد الملك الى السماء يذكر الله تعالى، ثم يرسل له ثان، ثم ثالث، فإن قام ودعا استجيب له، والا كتب الله له ثواب دعاء واستغفار هؤلاء الملائكة ، هذا هو الدعاء يقرؤه قبل نومه:
( دعاء الاستيقاظ في الليل
دعاء اللهم لاتؤمني مكرك، ولاتنسني ذكرك ، ولاتهتك عني سترك، ولا تجعلني من الغافلين، اللهم ابعثني في أحب الأوقات إليك واستعملني بأحب الطاعات إليك  حتى أذكرك فتذكرني، وأسألك فتعطيني، وأدعوك فتستجيب لي، عز جارك، وجل ثناؤك ولا إله غيرك، اجعلني في عياذك وجوارك من شر كل ذي شر، ومن الشيطان الرجيم، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.)

طاعة الوالدين لها حدود، ليس لأحد أن يكون سببا في قطيعة الرحم ، لنفرض أن هذه البنت ابنته هل يرضى لعمها ألا يرسلها لبيت أهلها..هذا غلط..لاعلاقة للوالدين في اختيار تسيير حياة ولدهم ..لم يعد صغيرا، ستقتل شخصية ولدك وهيبته ،( رحم الله والدا أعان ولده على بره)، هذا تحكم لايجوز .أنت تحرمها من برها لوالديها، في الحديث الضعيف : (اشتد غضبي على من ظلم من لم يجد ناصرا غيري)، 
(أخرجه الطبراني في " الأوسط بسند ضعيف)
 وفي الحديث أيضا: 
يقول صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة قاطع"
 وعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله " وعن سيدنا أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: (إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم. أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى. قال: فذاك لك ").
هل تريد أن يقطعك الله تعالى من رحمته؟ 
هذا تحكم لتخدمه الكنة ويرضى عنها ليوافق على  إرسالها إلى بيت اهلها، لا ،وألف لا. المرأة تخدم زوجها وأولادها، لاعلاقة لها بخدمة حماتها وعمها ،وبيت حماها إلا تفضلا، لايوجد واجب عليها، 
أتعرفون اذا لم تبر المرأة بوالديها ؟ يكبر الاولاد عاقين لوالديهم، ( كما تدين تدان)، من زرع حصد.

وقد آتاه الله ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده، حيث كانت الشياطين تَعمل بين يديه، كما سخّر الله له الإنسَ والطيرَ والريحَ.
وقد ذكر كيفيّة وفاته: الامام السدي خبراً بسنده عن ابن عباس،  وابن مسعود، وعن جماعة من الصحابة أنّ سيدنا سليمان -عليه السلام- كان يتجردُ للعبادة في بيت المقدس مدةً من الزمن، فكان في كلّ مرةٍ يُصبح فيها يجدُ شجرةً قد نبتت في بيت المقدس فيسألها عن اسمها فترد عليه، فإن كانت نبتةً للغراسِ غرسها، وإن كانت للدواء جعلها دواءً لكذا وكذا، وحصل أن نبتت يوماً نبتةٌ اسمها الخروبة فسألها سليمان: لأي شيء أنتِ؟ فقالت: أنا لِخرابِ بيت المقدس. فأيقن سليمان أنّها ما نبتت إلّا لهلاكه ثمّ خراب بيت المقدس، فنزعها من مكانها ثمّ زرعها في حائطٍ له، ثمّ عكف على عبادته في بيت المقدس متكئاً على عصاه حتى أدركته المنية وهو على هذا الحال، ولم تعلم الشياطينُ بخبر وفاةِ سليمان إلّا حينما دخل شيطانٌ من كوةٍ في بيت المقدس فاطّلع على سليمان -عليه السلام- فوجده قد خرَّ ميتاً بعد أن أكلت الأرَضَةُ عصاه التي كان يتكئ عليها، وقد كانت الشياطين إذا تسلَّلَت ونظرَت إلى سليمان احترقَت فأدركتِ الشياطينُ وفاته بعد أن ظلت سنةً كاملةً من العذاب والعملِ المهين، قال تعالى: (فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ).
 والحكمة في إخفاء موت سيدنا سليمان عليه السلام عن الجن ما ذكره القرطبي في تفسيره: أنّ أول من بنى بيت المقدس هو داود -عليه السلام-، وقد مات ولم ينته من بنائه، فأوصى سليمان -عليه السلام- أن يستكمل بناءه، فأمر سليمانُ الجن أن يُتموا بناءه وكانوا منقادينَ له، وحينما دنت وفاة سليمان طلب من أهله ألّا يخبروا الجن بوفاته سنةً كاملةً حتى يستكمل الجن بناء بيت المقدس، وقيل أنّ سيدنا سليمان -عليه السلام- دعا ربه أن يُعمي عن الجن خبر موته حتى تعلم الإنسُ وتُوقن أنّ الجن لا يعلمون الغيب، ولو كانوا يعلمونه ما لبثوا في العذاب المهين سنةً كاملةً

لاينقض عند الشافعية: 
نواقض الوضوء خمس: 
١- خارج من مخرجيه لا المني الخارج.
٢- ونومه إلا مع التمكين.
٣- وماأزال العقل كالجنون.
٤- ومس فرج الآمي ببطن كف.
٥ - ولمس أنثى رجلا حيث انكشف.
لا لمس أنثى محرما أو في الصغر- ولابسن أو بظفر أو شعر

للأسف هذا حال الامة اليوم يرون المعروف منكرا والمنكر معروفا. وأهل الحق لايجدون اعوانا في أسرهم الفاسدة ، لكنني ابشر هذا الاخ بالأجر العظيم لما يحمله من أخلاق وقيم.
وردت عدة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يشد بعضها بعضاً تدل على أن المتمسك بدينه له أجر خمسين من الصحابة رضي الله عنهم فمن ذلك:ما جاء في الحديث عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليـه أجر خمسين منكم قالوا: يا نبي الله أو منهم؟ قال: بل منكم» (أخرجه ابن نصر في كتـاب السنـة .
 وله شاهد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيها أجر خمسين قالوا: يا رسول الله أجر خمسين منهم أو خمسين منا. قال: خمسين منكم» قال الهيثمي رواه البزار والطبراني بنحوه إلا أنه قال: «للمتمسك أجر خمسين شهيداً فقال عمر: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال منكم»ورجال البزار رجال الصحيح غير سهيل بن عامر البجلي وثقه ابن حبان. مجمع الزوائد 7/282.
 وعن أبي أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني رضي الله عنه فقلت: يا أبا ثعلبة كيف تقول في هذه الآية: {لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [سورة المائدة الآية 105]؟ قال: أما والله لقد سألت عنها خبيراً سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوىً متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك نفسك ودع أمر العوام *فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله» قال: وزادني غيره «يا رسول الله أجر خمسين منهم؟ قال: خمسين منكم» (رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وقال الترمذي حسن غريب ورواه ابن حبان وصححه ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي
  فمجموع هذه الأحاديث يدل على الأجر العظيم لمن يتمسك بدينه وأنه يعادل أجر خمسين من الصحابة .

النذر واجب الوفاء او الكفارة
 لقول الله - تعالى -: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾ [الإنسان: 7]، وقال: ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾ [الحج: 29].
وفي السُّنَّة: رَوَتْ السيدة عائشةُ قالت: "قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِهِ)).
  والنذور ثلاثة أقسام:
أحدها: ما عُلِّق على وجود نعمة، أو دفع نقمة، فَوُجِد ذلك، فيلزم الوفاء به.
والثاني: ما عُلِّق على شيء لقصد المنْع أو الحث؛ كقوله: إن دخلت الدار، فلله عَلَيَّ كذا، وقد اختلفوا فيه.
وللامام الشافعي قولان: إنَّه مخير بين الوفاء بما نذر وبين كفارة يمين، وهذا الذي يسمى "نذر اللجاج" والغضب.
والثالث: ما يُنذر من الطاعة من غير تعليق بشيء، كقوله: لله عَلَيَّ كذا، فالمشهور: وجوب الوفاء بذلك،
  وأمَّا ما لم يُذكر مخرجه، كقوله: لله علي نذر، هذا هو الذي يقول مالك: إنه يلزم فيه كفارة يمين.