وفى حاشية الشرواني الشافعي متحدثا عن صلاة الضحى : ويجوز فعل الثمان بسلام واحد، وينبغي جواز الاقتصار على تشهد واحد في الأخيرة، وجواز تشهد في كل شفع من ركعتين أو أربع. .
والله أعلم
«اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من عَذَابِ جهنَّم، وأعوذُ بِكَ من عذابِ القَبْرِ، وأعوذُ بِكَ من فِتْنَة المَحْيا والمَمات، وأعوذُ بك من فِتنة المسيح الدَّجَّال»،
وفي الصَّحيح أيضًا: أنَّه أَمَر بِهذا الدعاء بعد التَّشهُّد.
وكذلك في الصَّحيح: أنَّه كان يقولُ بعد التَّشهُّد قبلَ السَّلام: «اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسْرَرْتُ وما أَعْلَنْتُ، وما أنتَ أعْلَمُ به منِّي، أنتَ المقدِّم، وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت».
- وَعن سيدنا أَبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ ، أَنَّه قَالَ لِرَسولِ اللَّه ﷺ: عَلِّمني دُعَاءً أَدعُو بِهِ في صَلاتي، قَالَ: قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كثِيرًا، وَلا يَغْفِر الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِر لي مغْفِرَةً مِن عِنْدِكَ، وَارحَمْني، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفور الرَّحِيم). متَّفَقٌ عليهِ.
وَرُوِي: ظُلْمًا كَثِيرًا وروِيَ كَبِيرًا بِالثاءِ المثلثة وبِالباءِ الموحدة، فَيَنْبغِي أَن يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَيُقَالُ: كَثيرًا كَبيرًا.
وَعَن سيدنا أَبي موسَى ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ( أَنَّه كَانَ يَدعُو بهَذا الدُّعَاءِ: اللَّهمَّ اغْفِر لِي خَطِيئَتي وجهْلي، وإِسْرَافي في أَمْري، وَمَا أَنْتَ أَعلَم بِهِ مِنِّي، اللَّهمَّ اغفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلي، وَخَطَئي وَعمْدِي، وَكلُّ ذلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَما أَسْررْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْت المقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). متفقٌ عَلَيْهِ.
- وعنْ السيدة عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنهَا، أَنَّ النَّبي ﷺ كَانَ يقُولُ في دُعَائِهِ:( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عمِلْتُ ومِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ). رَوَاهُ مُسْلِم.
وعَنِ سيدنا ابنِ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُما قَالَ: كانَ مِنْ دُعاءِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ ( اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجميعِ سخَطِكَ) روَاهُ مُسْلِمٌ.
ولاتنس الدعاء لوالديك، جدنا ابن عباس رضي الله عنهما يقول: في تفسير الآية( أن اشكر لي ولوالديك) قال إذا صلى فقد شكر الله وإذا دعا لوالديه فيها فقد شكرهما.
روى البزار وابن أبي حاتم ، من طريقين ، عن سيدنا ابن عباس أنه قال في هذه الآية : (يعني تقلبه من صلب نبي إلى صلب نبي ، حتى أخرجه نبيا.).
أي تقلبه من سيدنا آدم إلى ذريته من الأنبياء حتى وصل إلى سيدنا ابراهيم ومنه الى إسماعيل..ونقله حتى وصل إلى عبد المطلب فعبد الله فآمنة رضي الله عنهم.
١- قال شارح البخاري العيني :إن الإمام أحمد غسل قميصاً للإمام الشافعي وشرب الماء الذي غسله به، وتبرك الإمام الشافعي بقميص الإمام أحمد ،
٢- قال الإمام النووي بعد ذكر التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم : وفيه دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم ،
٣- كان ابن الإمام أحمد بن حنبل يتبرك بقميص والده وأن النار أحرقت بيته كله إلا ثوب الإمام أحمد رضي الله عنه,
٤- كان سيدنا ثابت البناني لا يدع يد سيدنا أنس بن مالك حتى يقبلها ويقول يدٌ مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل عينيه ويقول: بأبي هاتان العينان اللتان رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم (أبو يعلى) .
٥- قال الإمام الغزالي : من يستمد منه في حياته يستمد منه بعد مماته (الزهاوي في كتاب الفجر الصادق) .
٦- ومن أحسن ما يستدل به على التبرك بآثار الصالحين صلاته صلى الله عليه وسلم عند الإسراء ركعتين في طيبة وعند طور سيناء عند شجرة موسى, وكذا في بيت لحم حيث ولد سيدنا عيسى (البخاري) .
٧- كان صلى الله عليه وسلم يقول للمريض (بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن الله).