جميع الفتاوى

لَحِق التوراة والإنجيل التحريف والتبديل ، كما قال الله تعالى : ( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ ) البقرة / 79 .
وبسبب هذا التحريف واختلاط الحق بالباطل فيهما ؛ جاء النهي عن مطالعتهما .
عن سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتُبِ ، فَقَرَأَهُ على النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ وَقَالَ : ( أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا ، مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتْبَعَنِي‏ ) " رواه أحمد (14736) ، 
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى بعد أن ذكر أسانيد هذا الحديث :
" وهذه جميع طرق هذا الحديث ، وهي وإن لم يكن فيها ما يحتج به ، لكن مجموعها يقتضي أن لها أصلا " انتهى من " فتح الباري " (13/525) .
ثم إن الحق الذي في التوراة والإنجيل يغني عنه ما في القرآن الكريم .قال الله تعالى :
( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) العنكبوت / 51 .
وروى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى بيد عمر بن الخطاب شيئا من التوراة ، فقال‏ :‏ ‏( ‏لو كان موسى حيًا ثم اتبعتموه وتركتموني : لضللتم ‏)‏‏ .‏ وفي رواية ‏:‏ ‏(‏ ما وسعه إلا اتباعي ‏)‏‏ ، وفي لفظ‏ :‏ " فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم لما عرض عليه عمر ذلك ، فقال له بعض الأنصار ‏:‏ يا ابن الخطاب ! ألا ترى إلى وجه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ‏؟‏ فقال عمر‏:‏ رضينا باللّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيًا " .‏
ولهذا كان الصحابة ينهون عن اتباع كتاب غير القرآن‏ ..." 
ولهذا كان جدي سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما يقول :
" كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَىْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْدَثُ ، تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ ، وَقَدْ حَدَّثَكُمْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا كِتَابَ اللَّهِ وَغَيَّرُوهُ ، وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ ، وَقَالُوا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً ، أَلاَ يَنْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ ، لاَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ رَجُلاً يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ‏ " رواه البخاري (7363) .‏
ثم إن الاشتغال بالتوراة والإنجيل : اشتغال بما لا ينفع المسلم في آخرته قال القرطبي  رحمه الله تعالى :
" وإذا كان لقارئه – أي القرآن - بكلّ حرف عشر حسنات فأكثر ، على ما ذكرناه في مقدّمة الكتاب ، فالرّغبة عنه إلى غيره : ضلال وخسران ، وغبن ونقصان " انتهى من " الجامع لأحكام القرآن " (16/378) .
ثانيا :
بناء على ما سبق ذكره ، ذهب أهل العلم رحمهم الله : إلى أن المطالعين لهذه الكتب – كتب اليهود والنصارى - على قسمين :
القسم الأول :
العامي ، ومن ليس له علم ، وكذا ضعيف الإيمان : فينهى عن مطالعتهما حتى لا يفتن بما أدخل فيهما من الباطل ، وحتى لا يشغل نفسه بما لا ينفعه .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى : " وَالْأَوْلَى فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ التَّفْرِقَةُ بَيْنَ مَنْ لَمْ يَتَمَكَّنْ وَيَصِرْ مِنَ الرَّاسِخِينَ فِي الْإِيمَانِ فَلَا يَجُوزُ لَهُ النَّظَرُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ.."  " فتح الباري " (13/525 ) .
وعلى هذا القسم - العوام ومن في معناهم ، أو من طلب النفع في دينه من هذه الكتب - تتنزل أقوال أهل العلم في النهي عن النظر في التوراة والإنجيل .
جاء في مطالب أولي النهى الحنبلي ( 1 / 607 ) :
" ( ولا يجوز النظر في كتب أهل الكتاب ، نصا ) ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم غضب حين رأى مع عمر صحيفة من التوراة ... ولا النظر في ( كتب مشتملة على حق وباطل ، ولا روايتها ) ؛ لما في ذلك من ضرر إفساد العقائد "  .
وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى :
" وكتب التّوراة والإِنجيل : ممّا يحرم الانتفاع به ، لأنّهم بدّلوا وغيّروا " " روضة الطالبين " ( 10 / 259).

التفسير بالرأي منه الممدوح المقبول ومنه المذموم المردود، وهو على نوعين:
نوع قام على أصل لغوي ورد عند العرب، أو برهان عقلي وافق الشرع. وهو التفسير المبني على المعرفة الكافية بالعلوم اللغوية، والقواعد الشرعية، والأصولية: أصول الدين، وأصول الفقه، وعلم السنن والأحاديث، ولا يعارض نقلا صحيحا، ولا عقلا سليما، ولا علما يقينا ثابتا مستقرا، مع بذل غاية الوسع في البحث والاجتهاد والمبالغة في تحري الحق والصواب، وتجريد النفس من الهوى، والاستحسان بغير دليل، ومع مراقبة الله غاية المراقبة في كل ما يقول.
ونوع لم يقم على أصل لغوي ولا برهان عقلي موافق للشرع، وإنما هو رأي مجرد لا شاهد له، وأصحاب هذا التفسير من أهل البدع والأهواء والمذاهب الباطلة.
وأما حكم التفسير بالرأي، فما كان على المعنى الأول، وهو قيامه على أصل من أصول اللغة أو برهان عقلي موافق للشرع فجائز لا غبار .
وأما الذي لا يجوز من ذلك ؛ فهو التفسير بالرأي المذموم :
1- كأن يكون القائم بالتفسير ليس من أهله ، ويتكلم في بيان كلام الله بغير علم ؛ وقد قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) الأعراف/33 ، وقال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ، إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة/168- 169 .
2- أو يتبع هواه ، وينتصر لبدعته ورأيه ، ولو بتحريف الكلم عن مواضعه ، وعدم مراعاة أصول الفهم ، وعادات العرب في لغاتها ، وعادة الشرع في خطابه الخاص ؛ كما يفعله بعض المبتدعة من الرافضة وغيرهم ، حيث يفسرون بعض الآيات بخلاف ما تقتضيه القواعد الشرعية واللغوية.
سئل سيدنا الصديق عن (فاكهة وأبا)
- عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنه سئلَ عنِ الأبِّ فقالَ أيُّ سماءٍ تظلُّني وأيُّ أرضٍ تقلُّني إذا قلتُ في كتابِ اللَّهِ ما لا عِلم لي .
لقد وردت أحاديث تنهى عن تفسير القرآن بالرأي , فمن ذلك ما روي عن ابن عباس من أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال " من قال في القرآن برأيه فليتبوا مقعده من النار ".
 ولقد فسر القرطبي في
مقدمة تفسيره هذا الحديث بتفسيرين احدهما . من قال في مشكل القرآن بما لا يعرف من مذهب الصحابة والتابعين فهو متعرض لسخط الله .
وثانيهما . من قال في القرآن قولاً يعلم أن الحق غيره فليتبوأ مقعده من النار ..
وقد رجح القرطبي القول الثاني فقال : وهو أثبت القولين وأصحهما معنى .
 

صرح أكثر من مصدر أنه كان في عهده صلى الله عليه وسلم  عدة مساجد في المدينة وأطرافها ( قد بلغت تسعة ) كأهل العوالي لصلاة الجماعة أثناء الأسبوع ، فإذا كان يوم الجمعة لم يقيموها إلا في مسجده صلى الله عليه وسلم ولم يرخص عليه الصلاة والسلام مع فرط حبه للتيسير على أمته أن يقيموها في مساجد متعددة ، أو يصلي بمن يتيسر له الحضور أول الوقت ، ويأذن في أن تقام بعده جمعة وجمعة ثالثة ، وهكذا الباقي الذين لا يستطيعون أن يحضروا، وهذا يذهب الحكمة من اجتماع الناس ووحدتهم .
ونجد أن هذه السُّنَّة درج خلفاؤه الكرام عليها ، ورغم اتساع الفتوحات لم يرخص لهم أي خليفة بتعدد الجمعة في المصر الواحد ، بل كانوا يصلون في مسجد واحد جامع ، وبقيت هذه السنة متبعة طيلة عهد بني أمية وصدراً من الخلافـة العباسيـة حتى إذا كان زمـن المعتضد ( سنة 280 هـ ) أي بعد وفاة مولانا الإمام الشافعي بست وسبعين سنة جرى تعدد الجمعة خوفاً على الخلفاء من العامة .
ولهذا اتفقت كلمة جمهور العلماء على وجوب أن تكون الجمعة واحدة في البلد ، فإذا تعددت كان ذلك خروجاً عن السنة السنية ، فكان رأي مولانا الإمام الشافعي رحمه الله تعالى  أن التعدد في البلد الواحد لا يجوز بحال ، دعت إليه الحاجة أم لا ؟ ففي كتابه الأم  يقول  رضي الله عنه :
« ولا يُجَمَّع في مصر ـ وإن عظم أهله وكثر عامله ومساجده ـ إلا في موضع المسجد الأعظم وإن أشكل على الذين جمعوا أيهم جمَّع أولاً أعادوا كلهم ظهراً أربعاً » .
ولذلك ألف الشافعي الثاني زمن شيخ الإسلام تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي أربـع رسائـل في منـع تعدد الجمعة  أيضاً وأن هـذا هـو مـذهب الإمام  رحمه الله .
ثم دارت المسائل بين علماء المذهب حين اتسعت البلاد وازداد سكانها وتباعدت ديارهم فأجازوا أن يكون التعدد لحاجة ولكنهم نصوا بعد ذلك على استحباب صلاة الظهر على الجميع جماعة وجهراً احتياطاً لدينهم واتقاء للشبهة لقوله اللهم صل عليه « فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه » .
فإذا كان البلد فيه جمعة واحدة
حرم صلاة الظهر بعدها.
وإن تعددت الجمعة : فان كانت لحاجة استحب الظهر بعدها.
وان تعددت لغير حاجة وجبت صلاة الظهر.وهذا عند الشافعية والحنابلة والمالكية ان لم يصل بالمسجد القديم.وجبت الظهر على بقية المساجد.
 

سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم اعطاك دوائين : قراءة البقرة وآل عمران وقال لك لاتستطيعهما البطلة اي السحرة.
ايات الشفاء من  العين والحسد مكتوبة من القرآن الكريم ، والتي ينبغي ترديدها من باب الأخذ بالأسباب وللوقاية من العين يستحبّ قراءة سورة الصمد، والمعوذتين بعد صلاتي الفجر والمغرب ثلاثة مرّات، والتعوّذ بكلمات الله التامّات من شر ما خلق ثلاث مرات في الصباح .
والمسحور يقرأ الرّقية الشّرعية على ماء ويغتسل ويشرب منه وهذه آيات الحسد والعين والسحر في القرآن: قال الله تعالى في سورة البقرة: {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ ..}. قال الله تعالى في سورة البقرة: {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}. قال الله تعالى في سورة البقرة: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.قال الله تعالى في سورة يونس: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}. قال الله تعالى في سورة الإسراء: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً}. قال الله تعالى في سورة الإسراء: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً}. قال الله تعالى في سورة طه: {قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}. قال الله تعالى في سورة يس: {وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ}. قال الله تعالى في سورة الصّافات: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ * بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ * وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ * وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ * وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ * أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ * قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ}.  قال الله تعالى في سورة القلم: {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ}. قال الله تعالى في سورة الإخلاص: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ}. قال الله تعالى في سورة الفلق: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}. قال الله تعالى في سورة الناس: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ}. فهذه آيات الحسد والعين والسحر في القرآن الكريم، ولا بدّ أن يكون الذي يقرؤها يؤمن بأنّ النّافع والضّار هو الله.
 

مسألتك الاولى لاتصدق فيك في القضاء وامام الناس لان الطلاق لفظ صريح .اما بينك وبين الله فتصدق ديانة.
المسالة الثانية:
إذا نوى الزوج الطلاق وعزم عليه لكنه لم يتلفظ به فلا يعتبر هذا طلاقا في قول عامة أهل العلم كما قال ابن قدامة: (وجملة ذلك أن الطلاق لا يقع إلا بلفظ فلو نواه بقلبه من غير لفظ لم يقع في قول عامة أهل العلم). لأن الله رتب حكم الطلاق على النطق به لفظا صريحا مفهوما في دلالات كلام الناس ولم يعتبر النية في هذا الباب كما جاء صريحا في القرآن والسنة وكلام السلف قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ). وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مره فليراجعها ثم ليتركها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء أمسك بعد وإن شاء طلق قبل أن يمس فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء). متفق عليه.
 والناوي لم يطلق حقيقة ولأن الشارع لم يرتب حكما على مجرد النية من غير فعل أو قول ولم يؤاخذ الانسان على ذلك كما جاء في الصحيحين: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم). ولأن باب النيات والمقاصد في الطلاق من غير قول لا يمكن ضبطه والعمل به فكان اللائق اطراحه وعدم الالتفات إليه بالكلية ، ولأن عقد الزوجية محكم له حرمة ثابت بيقين فلا يزول إلا بيقين مثله، والنية ليست بيقين لأن من نوى قد يطلق وقد يتراجع ولا يطلق.
 

هذا حله على المذهب الشافعي، اولا - هذا يسمى الطلاق المعلق او المشروط اذا وقع شرطه وقع .
ثانيا- الطلاق المعلق يسقط بما يسمى بالخلع في الفقه، يخلعها من عصمته مقابل مال منها،  ويسقط الطلاق الثلاث، 
فيقع طلقة واحدة، ثم يتزوجها ثانية ويبقى له طلقتان.
وانتبه مستقبلا، هذا طلاق صريح توفرت اركانه ( أنت طالق) مسند ومسند إليه لاتملك منه إلا ثلاث طلقات فإن طلقتها ثلاثا في مجلس واحد سقط زواجك وبانت منك بينونة كبرى

هذا في الفقه اسمه السلم.جائز.مستثنى من حرمة بيع المعدوم لحاجة الناس اليه.

حرام..ابنة عمي..ابنة خالتي..جارتي..رفيقتي...مس الأجنبية حرام اذا كنت معتزا بدينك فحافظ على عرض اخيك المسلم والقريب
مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية حرام لا يجوز ومن الأدلة على ذلك ما جاء في حديث سيدنا معقل بن يسار  قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : "لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له" رواه الطبراني.
ولا شكّ أنّ مسّ الرجل للمرأة الأجنبية من أسباب الفتنة وثوران الشهوات والوقوع في الحرام، ولا يقولنّ قائل: النيّة سليمة والقلب نظيف فإنّ صاحب أطهر قلب وأعفّ نفس وهو رسول الله اللهم صل عليه لم يمسّ امرأة أجنبية قطّ حتى في بيعة النساء لم يبايعهن كفّا بكفّ كالرّجال وإنّما بايعهن كلاما كما روت عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ  أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الآيَةِ بِقَوْلِ اللَّهِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ إِلَى قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ .. قَالَتْ السيدة عَائِشَةُ فَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ : قَدْ بَايَعْتُكِ كَلامًا وَلا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ فِي الْمُبَايَعَةِ مَا يُبَايِعُهُنَّ إِلا بِقَوْلِهِ قَدْ بَايَعْتُكِ عَلَى ذَلِكِ . رواه البخاري 4512.
 وفي رواية: أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلامِ .. وَمَا مَسَّتْ كَفُّ رَسُولِ اللَّهِ  كَفَّ امْرَأَةٍ قَطُّ . صحيح مسلم 3470
وفي رواية عنها رضي الله عنها قالت: مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ  يَدَ امْرَأَةٍ إِلا امْرَأَةً يَمْلِكُهَا رواه البخاري 6674.
وبعض المسلمين يشعر بالحرج الشّديد إذا مدّت إليه امرأة أجنبية يدها لمصافحته، ويدّعي بعضهم بالإضافة إلى اختلاطه بالنساء الاضطرار إلى مصافحة المدرّسة أو الطّالبة التي معه في المدرسة أو الجامعة أو الموظّفة معه في العمل أو في الاجتماعات واللقاءات التجارية وغيرها وهذا عذر غير مقبول، انتهاك لعرض المسلم،  والواجب على المسلم أن يتغلّب على نفسه وشيطانه ويكون قويا في دينه والله لا يستحيي من الحقّ، ويمكن للمسلم أن يعتذر بلباقة وأن يبيّن السّبب في عدم المصافحة وأنّه لا يقصد الإهانة وإنّما تنفيذا لأحكام دينه وهذا سيُكسبه - في الغالب - احترام الآخرين ولا بأس من استغرابهم في البداية وربما كانت فرصة للدعوة إلى الدّين عمليا.
وقد وضع 
الامام النووي رحمه الله قاعدة :  فقال: قال  أصحابنا: كل من حرم النظر إليه حرم مسه، بل المس أشد، فإنه يحل النظر إلى الأجنبية إذا أراد أن يتزوجها، ولا يجوز مسها.والله أعز وأجل وأعلم .
 

جميع ارباب العمل يعلمون ان للعامل تعويض شهر عن كل سنة قضاها عنده ، ولذا هم ملزمون بدفع هذا التعويض شرعا .وتسجيل العامل في التأمينات الاجتماعية فما يدفعه لهم جزء من حقوق العامل وصار كالعرف بين الناس.

هذا الميل ليس من منهج الإسلام ، وكل الآيات تحض على العمل، وكم من آية نزلت: ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات...) ، وأهمية العمل 
ورد فيه الكثير من النصوص الصحيحة في كتاب الله عزَّ وجلَّ والصريحة في سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- التي تُشير إلى أهمية العمل ومكانته في الإسلام، وتحثُّ كذلك عليه والسعي في الأرض لتأمين الرزق والقوت للمسلم المُكلَّف ومن يُعيل، ومن تلك النصوص في القرآن الكريم والسنة النبوية : قوله تعالى: ( فإذا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ)، فقد دعت الآية السابقة إلى طلب البيع والشراء والتوجه إلى العمل فور الانتهاء من أداء صلاة الجمعة المفروضة؛ بغية الوصول إلى تأمين الرزق للمسلم والتماس الكسب الحلال بالطرق المشروعة من خلال العمل؛ مما يدلُّ على اقتران العمل وطلب الرزق بأهم الفرائض التي هي الصلاة. قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)،
 فقد حثَّ الله -سبحانه وتعالى- في هذه الآية صراحةً على طلب الرزق والسعي له بالعمل وعدم الركون للراحة، وتُشير الآية كذلك أنّ الله -سبحانه وتعالى- قد ذلّل الأرض لعباده لسهولة طلب الرزق والعمل؛ إذ يُشير ذلك إلى أهمية العمل في الإسلام. قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ)، إذ إنّ أساس الحياة كما تُشير الآية هو العمل والسعي في طلب الرزق وتحصيله، والكدِّ لأجل ذلك. مع قول الله سبحانه وتعالى: (رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً)، فقد يسّر الله سبحانه وتعالى لعباده السُّفن في البحر لسهولة تحصيل الرزق من شتى بقاع الأرض، فإنّ تلك السفن تقرِّب المسافات وتُيسّر من طرق تحصيل الرزق، وتوسِّع من دائرة طلب العمل في البر والبحر، ويدلُّ ذلك على رحمة الله بعباده؛ ممّا يُشير إلى ضرورة العمل وأهميّته في شتى المجالات.
 تلك بعض النصوص والواردة في كتاب الله والتي تُشير إلى أهمية العمل وقيمته في الإسلام، أما من السنة النبوية، فقد ورد فيها الكثير من النصوص التي تدعو للعمل وتحثُّ على طلب الرزق والسعي له، ومن تلك النصوص ما يرويه المقدام بن معد يكرب الكندي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما أَكَلَ أَحَدٌ طعامًا قطُّ، خيراً من أن يأكلَ من عملِ يدِه، وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ عليهِ السلامُ كان يأكلُ من عملِ يدِه)، فالحديث يُشير إلى تفضيل العمل وأهميته، وإنّ من خير ما يأكله المسلم ما يكون من نتاج يده وكدِّه.
ألا ترضى ان تكون كسيدنا محمد: رعى الغنم، وتاجر مع عمه ، وتاجر بمال السيدة خديجة رضي الله عنها.
 ورُوي عن سيدنا أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ؟ فَقَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ)، فإن هذا الحديث يُثبت أهمية العمل بطريقٍ أخرى؛ حيث إنّ جميع الأنبياء كما يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- قد رعوا الغنم، وفي مقدمتهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ حيث ثبت أنّه رعى غنم أهل مكة مقابل قراريط يسيرة من المال.
حدثنا شيخنا الامام الشيخ الشاغوري رحمه الله تعالى أن شيخا كان كلما دخل المسجد وجد مريده متعبدا، فاستحسن انه بسبقه الى المسجد، لكنه فوجئ بقول المريد من انه معتكف في المسجد للعبادة وترك العمل، فسأله عن السبب فقال: رأيت بومة عمياء في شباك المسجد ورأيت طيرا يأتي لها بالدود ويضعه في منقارها، فعلمت أن الله يرزق بدون تكسب فتركت العمل اتكالا على الله تعالى، وهنا قال الشيخ لمريده : ولم رضيت ان تكون البومة العمياء ولا تكون النسر الجارح الذي ياتيها بالطعام.؟!.
 العمل مقدس في الإسلام،
اختر عملا شريفا، لاتمد يدك الى الحرام ، لاتجعل اولادك يقولون ابونا كان حرامي.شحاد. ابق رأسك مرفوعا ، ليس للمؤمن ان يذل نفسه،الم تقرأ القرآن:( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين).
، «يقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور .
وقال عليه الصلاة والسلام: ما أكل أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده عليه الصلاة والسلام.