أكيد هذا الكلام، وأنت هل تصلي بغير وضوء؟
الذي دلك على الوضوء هو العالم.
العابد هو فقط من ينتفع بعبادته، اما العالم فينفع نفسه وغيره.وسيدنا النبي يقول:
صلى الله عليه وسلم : ((فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم)).
، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير)) .
رواه الترمذي برقم (2686) وقال حديث حسن. والحديث في إسناده ضعف، ورواه الدارمي: 1/88 عن مكحول بإسناد حسن مرسل،
ففي هذا الحديث دلالة على أن فضل العالم على العابد كبير جداً، وفضله كفضل النبي صلى الله عليه وسلم على غيره من البشر، والمعيار الأوحد هو العلم وليس إلاَّ العلم، لأن العالم هو الذي ينوّر للعابدين طريقهم إلى الله سبحانه وتعالى، وهو الذي يحذرهم من مكائد الشيطان ومكره، وتبيان الطريق الصحيح منوط بأهل العلم، لهذا تميز العالم عن العابد بهذا المعيار.
وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر)).
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد)).رواه ابن ماجه في المقدمة: 1 /81، رقم الحديث (222).
فهذا الحديث يدل على أن فقيهاً واحداً أشد على الشيطان من كثير من العابدين، لأن العالم يعرف مسالك الشيطان فيحذَّر الناس منها، بينما العابد لا يعرف شيئاً، لأنه جاهل بها، فقد يقع هو في حبائله ولا يستطيع التفلت منها إلاَّ بعد أن يدله العالم على كيفية التخلص منها.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((.. وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب)).
رواه الترمذي: 5 /48، وابن ماجه: 1 /81، وأحمد: 5 /196، الدارمي: 1 /110،
وذلك لأن القمر أشد ضياءً ولاسيما إذا كان بدراً تماماً، وأقرب إلى الأرض من النجوم التي لا يرى لها نوراً إلاَّ وميضاً يسيراً.
هذا هو فضل العالم عن غيره.
قصة اللعالم والعابد.
الحديث: من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع. رواه الترمذي والضياء
و حديث: فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد. أخرجه جماعة من المحدثين وحكم عليه بعض النقاد بالضعف .
و حديث: أفضل العبادة الفقه. فقد رواه الطبراني وقال الهيثمي فيه محمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه
وأما حديث: يسير الفقه خير من كثير العبادة. فقد أخرجه الطبراني .
وقال فيه الهيتمي: فيه خارجة بن الصعب وهو ضعيف جدا.
وأما قول أبي ذر وأبي هريرة في: فضل تعلم باب على ألف ركعة تطوع فضعيف.