جميع الفتاوى

كتاب الأم للإمام الشافعي هو المذهب الجديد المعتمد عنده، وقد استدرك بعض علماء المذهب عليه، لذا انصح بالكتب التي الفت في القرن العاشر الهجري ومابعد.والتي شرحت متن المنهاج للامام النووي.
وكتب الامام كثيرة منها:
كتاب الرسالة القديمة (كتبه في بغداد)
كتاب الرسالة الجديدة (كتبه في مصر)
كتاب اختلاف الحديث
كتاب جمَّاع العلم
كتاب إبطال الاستحسان
كتاب أحكام القرآن
كتاب بيان فرض الله عز وجل
كتاب صفة الأمر والنهي
كتاب اختلاف مالك والشافعي
كتاب اختلاف العراقيين
كتاب الرد على محمد بن الحسن
كتاب علي وعبد الله
كتاب فضائل قريش
وهناك كتب مصنفة في الفروع، وقد جمعت كلها في كتاب واحد اسمه كتاب الأم. 
وله المسند في الحديث
وله ديوان شعر.

اعطيك رأيي عن تجربة،
١ - اختر الزوجة الملتزمة عند أهلها، وليس من الجماعات الإسلامية.لوجود عيوب جرت الى مشكلات مع الازواج، بعد اسبوع من الزواج تقول لك: اريد الذهاب للدرس...الدرس عندي مقدس...والآنسة من عبقريتها تقول لها: لاتردي على زوجك اذا منعك من الدرس، (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) والحديث لايوجد فيه مسلمة، لأنها مامورة قبل الزواج من والديها، وبعد الزواج من زوجها..
لذلك اكثر الآنسات في الجماعات الاسلامية لم يتزوجن حتى يبقين ضمن الحرية الشخصية.
فأنت اختر البنت التي ملتزمة عند اهلها تستريح من هم المجادلات العقيمة التي تحدث مع الملتزمات في الجماعة .
٢ - يسأل بنات أسرتها عنها
هل تؤدي واجباتها الدينية.كيف اخلاقها مع اخوتها،نظيفة  محجبة جديد او ترباية ،يقولون نشترط عليها اذا تزوجت تتحجب، حكي فارغ ،له في التربية مدلول سيء على القريب والبعيد ، على القريب تبقى نزوة تلازمها كيفية كلامها الجريء، ضحكتها امام سلايفها، عدم محافظتها على احترام حجابها... وعلى المدى البعيد  ستربي بناتها بلت حجاب حتى يكبرن ...
٣ - البحث عن الزوجة ذات الخلق والدين، ولا بأس من اجتماع الخلق والدين مع المال، والحسب، والنسب، والجمال، لأنّ المرأة الجميلة تسر زوجها عند النظر إليه، ولكن يجب أن لا يطغى الجمال أو المال على كل شيء، لأنّ الجمال والمال يذهبان مع الزمن ويتغيران بعكس الأخلاق والدين فهما يزدادان وهذا ينعكس على الأسرة بشكلٍ كاملٍ، كما أنّ الزوجة سيئة الخلق ضررها كبيرٌ على الأسرة مستقبلاً.
 ٤ - الابتعاد عن اختيار الزوجة عن طريق الإنترنت أو المجلات والصور، ويمكن الاستعانة بالأهل والأصدقاء أو أي شخصٍ موثوقٍ، ومحاولة الابتعاد عن الفتيات اللاتي لديهن علاقات سابقة قبل الزواج والارتباط
. ٥- البحث عن زوجةٍ ذات تقاربٍ فكري، واجتماعي، وسلوكي مع الشاب الخاطب وبين عائلة الفتاة وعائلة الشاب أيضاً؛ لأنّ الزواج مصاهرة عائلتين وليس فقط فردين.
 ٦ - البحث عن فتاةٍ تملك مقومات الزواج الناجح، ولديها القدرة على تكوين أسرةٍ وتحمل المسؤولية، وقادرة على تربية وتنشئة أطفال صالحين. البحث عن زوجة تخلو عائلتها من الأمراض الوراثية، وكلّ شيء مقدر من الله سبحانه وتعالى، ولكنّ الأمراض الوراثية المعروفة تنتقل للأبناء وقد تصبح عبئاً على ظهر الوالدين
 فإن كانت سيرتها حسنة طرق الباب.
٣- يسأل عن اهلها صالحون..مصلون..لقمتهم حلال.؟
٤ - تكون من آل البيت لان اصلها طيب.
٥- يرسل أهله من النساء يتعرفوا عليها على طولها وعرضها وشعرها، ويشموا رائحتها، وهل لها رائحةعرق ام لا، ...الى غير ذلك..

اذا قلت لك نعم ، قلت نصف الحقيقة، وإن قلت لك : لا .اكون قلت لك نصف الحقيقة الاخرى.
لاتستغرب...
اذا ناوي حضرتك تقوم على خدمة زوجتك بدون تبرم وتصبر على اخلاقها وطباعها بصمت وحنان ومودة وابتسامة فتزوج، واذا كنت كسلان لاتحب خدمة الآخرين وتحب منهم أن يخدموك وممنوع يقولوا لك: لا،..بل دائما لبيك لبيك...فلاتتزوج.
سامحني على الصراحة: 
لكن يجب ان تعرف وظيفتك ببيت الزوجية، ألخصها لك بحرفين:( ع.ز ).
العين: عتال:طول عمرك داخل على البيت وبيدك...غراض واكلات للبيت...
والزاي: زبال: تنزل الزبالة الخاصة بالبيت والفضلات...والزوجة لاتفعل ذلك..
فأنت اذا كنت ترضى بهذا النظام الصارم وياويلك اذا اهملت فيه..او جئت ولم تحضر طلبات البيت...ستضطر الى ان تبيت بلا عشاء.!!
حدثنا شيخنا صاحب هذا المنبر قبلي..وصاحب هذا المحراب..وصاحب هذه الغرفة التي اجلس فيها وهو شيخنا الشيخ عبد الوكيل الدروبي أن احد ارحامه تزوج، فلما غادر الضيوف وراحوا يسلمون اصحاب الدعوة التفت سيدنا الشيخ الى والد العروس وقال: ليهنك الجحش ...فسمعه قريبه العريس وكان ابن اخته.فقال: له ياخال؟!..فقال سيدنا الشيخ : غدا نتواجه.بكرة منشوف.
وتمضي الايام ...فيلتقي بالسوق الشيخ من ابن اخته وكان يحمل  كيسين بيديه.فتذكر الشاب كلمة خاله في العرس: ليهنك الجحش...فصار يضحك وقال: لخاله: صدقت ياخال..جحش ومئة جحش.
رحم الله الشيخ كان فقيها حكيما يحب الممازحة.
 

لكل عبادة ثمرة وهدف ونفع خاص ونفع عام ..
المطلوب منك وانت تصلي ان يسلم الناس من لسانك ويدك، اليس هذا تعريف المسلم
عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجَر ما نهى الله عنه))؛ متفق عليه
فطلب منك الشرع الإسلامي ان تعترف بلسانك وتسمعها اذنك لتنفذها بعد الصلاة، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.بل جعلك تعترف بها في آخر كلمة في صلاتك: السلام عليكم ورحمة الله...مرتين...فصاروا ثلاث مرات...
يعني كم مرة تريد ان يقول الله لك انتبه لتصرفاتك مع المسلمين...عاملهم بالامان والسلام...ثلاث مرات في كل صلاة ..سنة وفرض...وانت لاترد..تخرج من صلاتك...فتغش هذا..وتأكل مال هذا..وتغتاب هذا...وتضرب هذا....
هل هذا ثمرة الصلاة..لا..غير صحيح...رب العزة يقول : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي....)، لذا انظر الحديث: ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له.
هذا مايريده الله منك من كلمة السلام علينا...والسلام عليكم.

نعم...عندك حالات من الإدغام يجب الانتباه إليها
أيها النّبي: نون النبي المشددة
أشهد أن لا ( ألا ) : ادغام اللام بالنون.
محمدا رسول الله: التنوين مع الراء
وتتأثر صحة الصلاة اذا تركتها.
كما عليك ان تنتبه الى اخراج حروف أخرى حتى لاتنقص من ألفاظ التشهد شيئا: 
لله : الهاء..
النبي : الياء المشددة المضمومة ولو عند الوقف على الكلمة.
وبركاته: الهاء...يجب لفظها..
الله: الهاء..

نعم، اطمئن هو أشد طهارة من التواليت العربي لانه محاط بجهات مغلقة لا تصل بها الى نجاسة البدن.مادام استنجاؤك صحيحا.

المرأة الذكية تقوم بفض الثوب النجس اولا خارج الأثواب ،ثم تضعه مع الغسيل.
فإذا وضعته دون فض او ازالة النجاسة فالغسلة الاولى التي غسلت الغسيل كلها نجست، لان الماء القليل لايطهر الاثواب.
فإذا قامت الغسالة بغسلة ثانية طهر الغسيل كله.
 

 أكيد عل المذهب الشافعي ، ولك ان تجمع مع صلاة الجمعة العصر ، ولو نويت ذلك قبل ان تسلم من صلاة الجمعة.لكن...بشرط ان تكون متلبسا بالسفر ، لا ان تكون ستسافر بعد أداء الجمع،..يعني..أنت من حمص وجئت الى دمشق وحضرت الجمعة فلك ان تفعل جمع الصلوات لأنك مازلت بحكم  المسافر.
أما انت من دمشق وستسافر الى حمص بعد صلاة الجمعة فليس لك القصر والجمع حتى تغادر حدود دمشق .

هذا دين على العبد لابد ان يوفيه منه او من اهله، وهي قاعدة مشهورة ، حتى قال عليه الصلاة والسلام :( كما تدين تدان) ، او بعبارة اخرى:
 الجزاء من جنس العمل.
، حكمة بليغة تناقلها الناس قديما ، وجاءت الشواهد من الكتاب والسنة دالة على صدقها ، فهي سنة كونية جعلها الله سبحانه وتعالى عظة وعبرة للناس .
روى عبد الرزاق في "المصنف" (11/178) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( البِرُّ لا يَبْلَى ، وَالِإثْمُ لَا يُنْسَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ ، فَكُن كَمَا شِئتَ ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ )
قال الحافظ ابن حجر "فتح الباري" (13/466) : " مرسل ، ورجاله ثقات "  .
وعن مالك بن دينار قال : مكتوب في التوراة ( كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، وَكَمَا تَزرَعُ تَحصُدُ )
رواه الخطيب البغدادي في "اقتضاء العلم العمل" (98)
قال في لسان العرب (13/164) : " أي : كما تُجازِي تُجازَى ، أي : تُجَازَى بفعلك وبحسب ما عملت "  .
وهي قاعدة عظيمة مطردة في جميع الأحوال ، وبالتأمل في الكتاب والسنة نجد شواهد ذلك:
فقد عاقب الله تعالى المنافقين بجنس ما أذنبوا وارتكبوا ، فقال في سورة البقرة :
( وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ) فعاقبهم على استهزائهم بدين الله عقابا من جنس عملهم ، فقال سبحانه :
( اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) البقرة/14-15.
وقال تعالى في سورة التوبة :
( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ، سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) التوبة/79
قال ابن كثير رحمه الله "تفسير القرآن العظيم" (4/128) :
" قوله ( سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ ) من باب المقابلة على سوء صنيعهم واستهزائهم بالمؤمنين ؛ لأن الجزاء من جنس العمل " 
.
وكذلك الحدود التي شرعها الله تعالى ، كان الجزاء فيها من جنس العمل .
يقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) المائدة/38  
" أي مجازاة على صنيعهما السيء في أخذهما أموال الناس بأيديهم ، فناسب أن يقطع ما استعانا به في ذلك ، والجزاء من جنس العمل "  .
ومما وعد الله به عباده المؤمنين قوله تعالى ( هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ) الرحمن/60.
" لأن الجزاء من جنس العمل ، فكما أحسنوا بأعمالهم أحسن الله إليهم برحمته "  .
كما رتب الله تعالى من الأجور والثواب على بعض الأعمال ما هو مشاكل ومناسب للعمل نفسه ، ومن ذلك :
قوله تعالى : ( وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) البقرة/40
وقوله تعالى : ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ) البقرة/152
وقوله سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) محمد/7
وقوله سبحانه : ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) النور/22
يقول ابن كثير رحمه الله "تفسير القرآن العظيم" 
 (3/368) :
" فإن الجزاء من جنس العمل ، فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك ، وكما تصفح نصفح عنك " 
.
ومن السنة أحاديث كثيرة ، منها :قوله صلى الله عليه وسلم : ( ارحَمُوا مَن فِيْ الأَرضِ يَرحَمْكُمْ مَن فِي السَّمَاءِ )
رواه أبو داود (4941) .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( احفَظِ اللَّهَ يَحفَظْكَ ) رواه الترمذي (2516) وقال : حسن صحيح ، 
وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( المُسلِمُ أَخُو المُسلِمِ لا يَظلِمُهُ وَلا يُسْلِمُه ، مَن كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَن فَرَّجَ عَن مُسلِمٍ كُربَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ بِهَا كُربَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ ، وَمَن سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ ) رواه البخاري (2442) ومسلم (2580)
قال ابن رجب "جامع العلوم والحكم" (1/338) :
" هذا يرجع إلى أن الجزاء من جنس العمل ، وقد تكاثرت النصوص بهذا المعنى " .
ومن ذلك أيضا ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه ، في قول الله تعالى للرحم حين تعلقت به سبحانه : ( أَمَا تَرضَينَ أَن أَصِلَ مَن وَصَلَكِ وَأَقطَعَ مَن قَطَعَكِ ؟ قَالَت : بَلَى ، قَالَ : فَذَاكِ لَكِ ) رواه البخاري (4830) ومسلم (2554) .
وقد جاء في السنة من الوعيد على بعض الذنوب ما هو مناسب ومشاكل لها ، فمن ذلك :
قوله صلى الله عليه وسلم :
( مَن لَعَنَ شَيئًا لَيسَ لَهُ بِأَهلٍ رَجَعَتِ الَّلعنَةُ عَلَيهِ )
رواه الترمذي (1978) وقال : حسن غريب .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( مَن ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ ، وَمَن شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيهِ )
رواه الترمذي (1940) وقال : حسن غريب .
ومنه ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( مَن سُئِلَ عَن عِلمٍ ثُمَّ كَتَمَهُ أُلجِمَ يَومَ القِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِن نَارٍ )
رواه الترمذي (2649) وقال : حديث حسن .قال المناوي في "فيض القدير" (6/146) : " الحديث خرج على مشاكلة العقوبة للذنب " 
وهكذا كلما تأملت في نصوص الوحي ، وفي حوادث التاريخ ، وفي سنن الله في أرضه ، تجد أنها لا تتخلف عن هذه السنة ( الجزاء من جنس العمل ، وكما تدين تدان ) ، وذلك من مقتضى عدله وحكمته سبحانه وتعالى .
كان سكان منطقة المهاجرين في منتصف القرن الماضي يجرون المياه الى بيوتهم عبر القرب والدواب، وفي يوم مرة خرج احد  التجار من داره الى دكانه، وبعد ساعتين جاء السقا ليملأ تنكات الماء في دار هذا التاجر، فصدف أن يده لمست يد زوجة التاجر فاستغفرت ورجعت الى بيتها وكانت معروفة بالعفة والطهارة كما هي حال المسلمات في ذلك الوقت، ولما عاد زوجها الى البيت ترددت في اخباره، فقال لها : أريد أن أخبرك بأمر حصل معي اليوم وانا أقوم بمحاسبة امرأة في الدكان لمست يدي يدها. فسألته : متى كان ذلك؟ فقال:  بعد حوالي ساعتين من خروجي من البيت . فقالت الزوجة:  اذن تعال لأخبرك خبري: في تلك اللحظة جاء السقا ليملأ تنكات الماء فلمست يده يدي وهو يعطيني التنكة، يازوجي دقة بدقة لو زدت لزاد السقا .
 

حللت المذاهب الرئيسية الفقهية في الإسلام تملك العبيد من أسرى الحروب وبيعهم وشراءهم على مدار التاريخ.
 واستفاد العديد من العبيد من دين الإسلام حيث تحسنت أوضاعهم مقارنةً بما كانوا عليه في مجتمع ما قبل الإسلام.
 وقع تحول بعد تنامي قيم الإنسانية في الفكر الإسلامي، وأصبح الناس يرون أن تملك العبيد يتعارض مع مبادئ الإسلام التي تدعوا إلى العدالة والمساواة ما دفع المسلمين للتخلي عن المتاجرة بالعبيد.
الشريعة الإسلامية تناولت موضوع تملك العبيد بقدر كبير من التفصيل. القرآن والحديث ينظران إلى تملك العبيد على أساس أنه أمر استثنائي يمكن استخدامه في ظل ظروف معينة ومحدودة. فقط الأطفال من العبيد أو من غير المسلمين من أسرى الحرب يمكن أن يصبحوا عبيدًا لكن يمُنَع تمامًا أن يكون أي طفل مسلم حديث الولادة عبدا لأي شخص.
 كما أن الإسلام وضع قانون العتق من العبودية ليكون واحدًا من الأفعال الفاضلة العديدة المتاحة لتكفير الذنوب. 
 ووفقا للشريعة، يعتبر العبيد بشرا ويمتلكون الحقوق على أساس إنسانيتهم. بالإضافة إلى ذلك، المسلمين العبيد يتساوون مع الأحرار المسلمين في القضايا الدينية ويتفوقون على غير المسلمين سواء كانوا أحرارًا أو عبيدًا.