احرقها واقرأ المعوذتين.
احرقها واقرأ المعوذتين.
هذا حرام ومن الكبائر ، واجبنا نمنع مظاهر اختلاط الحلال بالحرام، كيف تبيحون شيء حرمته الشريعة، وهذا أثمه على المنشدين الذين اباحوا الاناشيد الدينية مع الموسيقا ، لكنني ابشر هذا الافاك بعذاب مهين في الدنيا قبل الآخرة، وأقول: إن للقرآن ربا يحميه كما أن للبيت ربا يحميه.(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
قبل كل شيء يجب ان تعلم ان الايلاء حرام ، ومعناه الحلف على ترك وطء زوجته اكثر من اربعة اشهر : يحلف الزوج بالله تعالى أو صفة من صفاته، على ترك وطء زوجته أبداً، أو أكثر من أربعة أشهر. لذلك هو حرام ا لأنه يمين على ترك امر مشروع، وهو الجماع، قال تعالى:﴿يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك﴾ سورة التحريم آية:1. فاذا حلف ألا يجامع فيعطى مهلة أربعة أشهر فقط، فإن جامع وإلا فمن حق الزوجة أن تطلب الطلاق أو الفسخ عند القاضي؛ وذلك لقوله تعالى:{للذين يؤلون من نسآءهم تربص أربعة أشهر فإن فآءوا فإن الله غفور رحيم(226)وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم} سورة البقرة آيتا (226 - 227)، ومعنى {فآءوا}: رجعوا. فإذا رجع عن ترك وطء زوجته( اي فاء) يجب عليه كفارة يمين ، ، سواء كان فيؤه قبل الأربعة أشهر أم بعدها؛ لأن إيلاءه يمين ، والله تعالى يقول:{ قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} سورة التحريم أية 2. أي:تحليلها وذلك بالكفارة. السيدة عائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: «آلَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ نِسَائِهِ وَحَرَّمَ، فَجَعَلَ الْحَرَامَ حَلَالًا، وَجَعَلَ لِلْيَمِينِ كَفَّارَةً» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. في هذا الحديثِ خبرٌ، تخبرُ السيدة عائشةُ أمُّ المؤمنين أنَّ الرسولَ -عليه الصلاة والسلام- آلى من نسائِه وحرّمَ، يعني: حلفَ ألَّا يضاجعَهن أو ألَّا يساكنَهنَّ لسببٍ جرى بينه وبينهنَّ من الأمور العاديَّة، لكنَّه آلى منهنَّ شهراً بس، ما في تجاوز، هذا جائزٌ، يعني: الرسولُ ما فعلَ محرّماً، آلى من نسائِه وحرّمَ، ولا أعلمُ أنَّ التحريمَ إلَّا تحريم الأمة، أمَّا الزوجاتُ ما علمتُ أنَّه حرّمَ أحداً من نسائِه، يعني قال: هيَ عليَّ حرامٌ، لا، الَّذي ثبتَ أنَّه حرّمَ الجاريةَ، كما في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) [التحريم:1-2]
كتاب التاج الجامع للأصول لمنصور ناصف ٥ مجلدات
من نفائس ماكتب.جمعها على ابواب الفقه.
تريد أصغر منه هناك كتاب اسمه زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم.
تريد اقل: رياض الصالحين للامام النووي.رحمه الله.
نعم ، يمكن ذلك، بعد المراحل التالية:
١- تنتهي عدتها منه
٢ - وتتزوج من آخر
٣- ويطلقها الزوج الثاني
٤- وتنتهي عدتها منه
٥- يمكن بعدها ان تعود لزوجها الاول بعقد ومهر جديدين.
اما الآن فممتنع ، موانع النكاح ١٩ مانع من ضمنها ان تكون مطلقة ثلاثا( لاتحل له حتى تنكح زوجا غيره) .