جميع الفتاوى

أحبك الله الذي أحببتني لأجله وأصلح الله حالي وحالك وما لزمته من الاستغفار وقراءة سورة الملك نافع جدا لك في الدنيا والآخرة لكنني أحب أن تضيف عليه قراءة سورة الواقعة فإنها تفيدك في الدنيا والغنى عن الناس 
حفظك الله ورعاك 

غير جائز 
لأنه خاص بالكعبة المشرفة 

عمل بالحديث بدون مشيخة من سابقيه فكان شيخه الكتاب فلما أخطأ الكتاب أخطأ الألباني وحاول أن يشتهد وليس عنده أهلية الاجتهاد وطعن في الأئمة الأربعة وليس له ذلك واتهم أنه يطعن بالأشاعرة والماتريدية من أهل العقيدة الصحيحة لذبك أخرج من الشام من قبل علمائه .

بسم الله الرحمن الرحيم..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أثبت العلماء أن في هذين الكتابين هنالك ماهو مدسوس على الشيخ وعقيدة الشيخ عدم التأويل والمرور على آيات الصفات والتسليم بها دون تأويل أي كانت عقيدته التفويض كما هي عقيدة السلف 
وفي دروسه كثيرا ما يذكر قوله (ولا نخرج عن الكتاب والسنة , نقرأ الآية والخبر ونؤمن بما فيهما ونكل الكيفية في الصفات إلى علم الله عز وجل ) وكان يرفض تأويل المتكلمين ويقول في صفة الإستواء( ينبغي إطلاق صفة الإستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش لا على معنى القعود والمماسة كم قالت المجسمة والكرامية ولا على معنى العلو والرفعة كما قالت الأشعرية ولا على معنى الاسيلاء والغلبة كما قالت المعتزلة لأن الشرع لم يرد بذلك )
والله عز وجل أعلم .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
هذه حكمها حكم رفع اليد عنها لأنه حيوان لا يباع ولا يشترى أي أنه يتنازل عنها مقابل دفعة نقدية ولا يقال له بعتك واشتريت .
أما عند الشافعية وجماهير العلماء فيقول الإمام النووي رحمه الله بيع الهرة الأهلية جائز بلا خلاف عندنا نحن الشافعية وبه قال جماهير العلماء 

تلقى الشيخ يوم الجمعة في جامعي الدرويشية والنورية في مدخل الحريقة بجوار سوق الحميدية بعد صلاة الجمعة 

يمكنك مشاهدة الحلقة 14 و 15 و16 منأئمة المذاهب الفقية الجزء الأول على اليوتيوب :
https://www.youtube.com/watch?v=ohrRJVrsaxA&list=PLzNMXR_97tO8Ub9xM4gxdMl3KK-YeWfx4

يمكنك التواصل عبر الواتساب على الرقم التالي :
963933484956+

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
كما قلت أنت أنها تنسب إليه وليست له وإنما نسبت إليه للدعاية والنشر ولو كانت صحيحة لكانت وردت إلينا بالسند المتصل وأن الإسلام كل روايات رجاله إسنادهم معروف في كتب مطولة وهذه لم أطلع إليها حرفيا فإن كان هنالك شيء مريب في قضية ما أرجو عرضها للإجابة عنها . 

الأنبياء معصومون عن الصغائر والكبائر فإستغفارهم للذكر وليس للمعصية والتعبير بالتسبيح أصدق للنبي من الإستفغار الموحي أن سببه معصية والأنبياء منزهون عن ذلك كالملائكة تماما إلا أنهم بشر .