أحبك الله الذي أحببتني لأجله وأصلح الله حالي وحالك وما لزمته من الاستغفار وقراءة سورة الملك نافع جدا لك في الدنيا والآخرة لكنني أحب أن تضيف عليه قراءة سورة الواقعة فإنها تفيدك في الدنيا والغنى عن الناس
حفظك الله ورعاك
عمل بالحديث بدون مشيخة من سابقيه فكان شيخه الكتاب فلما أخطأ الكتاب أخطأ الألباني وحاول أن يشتهد وليس عنده أهلية الاجتهاد وطعن في الأئمة الأربعة وليس له ذلك واتهم أنه يطعن بالأشاعرة والماتريدية من أهل العقيدة الصحيحة لذبك أخرج من الشام من قبل علمائه .
تلقى الشيخ يوم الجمعة في جامعي الدرويشية والنورية في مدخل الحريقة بجوار سوق الحميدية بعد صلاة الجمعة
الأنبياء معصومون عن الصغائر والكبائر فإستغفارهم للذكر وليس للمعصية والتعبير بالتسبيح أصدق للنبي من الإستفغار الموحي أن سببه معصية والأنبياء منزهون عن ذلك كالملائكة تماما إلا أنهم بشر .